في الكتب العربية . وقد أفاد أيضا من كلمة : « جوامع » في ترجمته لكتاب
Sumaria Alexandrinom
، بعنوان : « جوامع الاسكندرانيين » . ولكنا لا نعلم ما إذا كانت إضافات أطباء الإسكندرية إلى كتب جالينوس الستة عشر قد وجبته إلى ذلك أم لا . كان حنين يسعى لتحقيق هدفه العلمي ، وتوسل في ذلك - أيضا - بالكتب التي كانت قد أعنت تيسيرا لكتب أخرى أراد حنين أن يترجمها أو يهذبها - وكانت هذه الكتب المبسطة بطريقة السؤال والجواب . وهناك قضية تطرح هنا : هل تجاوز حنين النتائج المعروفة حتى عصره والمتاحة له ؟ ، وإلى أي حد كان جهده في هذا العمل ولا يمكن الإجابة عن هذين السؤالين إلا بعد بحث كتبه التي وصلت إلينا .
أما كتابه عن رأى أرسطو في الضوء فقد أثبت مايرهوف وبريفر أن القسم الأساسي من هذا الكتاب الصغير يمكن اعتباره شرحا ألفه حنين على عبارات أرسطو في هذا الموضوع ، وقد تجاوز هذا الشرح بأدلته الثلاثة عشر أدلة أرسطو إلى حد كبير .
Meyerhof und Prufer , in : Islram 2 / 1911 / 120 - 121
وأخيرا ، فإن اسهام حنين بن أسحق في تكوين المصطلح الطبى العربي يعد - على أية حال - جهدا قيما وممتازا .