تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسائل في الطب للمتعلمين — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
أصيبعة ( 1 / 198 ) أن هذا الكتاب تكون من مجموعة مقالات متفاوتة متباينة ، قال ابن أبي أصيبعة : « هذا الكتاب يوجد في نسخه اختلاف كثير ، وليست مقالاته نظام على واحد ، فإن بعضها توجد مختصرة موجزة في المعنى الذي هي فيه ، والبعض الآخر قد طول فيه وزاد عما يوجبه تأليف الكتاب ، والسبب في ذلك أن كل مقالة منه كانت بمفردها من غير التئام لها مع غيرها ، وذلك لأن حنينا يقول في المقالة الأخيرة من هذا الكتاب أنى قد كنت ألفت منذ نيف وثلاثين سنة في العين مقالات مفردة ، نحوت فيها إلى أغراض شتى ، سألني تأليفها قوم بعد قوم ، قال : ثم أن حبيشا سألني أن أجمع له ذلك ، وهو تسع مقالات وأجعله كتابا واحدا وأن أضيف له للتسع مقالات الماضية مقالة أخرى أذكر فيها كتبهم لعلل العين ( * ) وقد لاحظ ابن أبي أصيبعة أيضا أن القسم النظري من كتاب العشر مقالات في العين في تفصيل وإسهاب على عكس القسم العملي فهو في إيجار واختصار ( المرجع السابق 1085 ، وكذلك
( Handbush II 35
وبعد ذلك بحوالي المائة والخمسين عاما أعلن علي بن عيسى خطأ رأى حنين في تحمد البياض . ( المرجع السابق
Hirschber , S . 1084 , Handbvch II 36
لقد اعتمد حنين بن إسحاق في موضوع الابصار على رأى جالينوس على الرغم من معرفته برأي أرسطو في الضوء والابصار . فشرح حنين عملية الابصار فلسفي محض : ( أنظر :
G . Prufer und M Meyerhof in : Islam
)
2 / 1911 / 117 ff )
المسائل في الطب للمتعلمين — صفحة 478 | حنين بن اسحاق