ما الذي هو القياس وحده على الانفراد والتجارب « 1 » وحدها على الانفراد في أمر الدواء المركب ؟
ان القياس به يستخرج تأليف الدواء على حسب ما توجبه الأغراض التي ذكرناها والتجربة بها تمتحن فضيلة الدواء المركب المستخرج « 2 » بالقياس . وذلك أن فضيلة تأليف الدواء وجودته إنما تعرف عندما تشهد له التجربة بالفضل وجودة العمل في الدواء الذي له اتخذ . هل يوجو في تأليفات الأدوية المركبة تأليف هو أجود التأليفات وأفضلها ؟
لا لعمري ما ذلك مما يوجد في البتة . لكن يوجد تأليف دون تأليف هو لمرض دون مرض أنفع فأما على الإطلاق من غير تحديد فليس من تأليفات الأدوية شئ يمكن أن يقال فيه أنه أفضل من جميع التأليفات .
فعلى « 3 » أي وجه يقال في الدواء المركب أنه جيد أو فاضل ومن ذا الذي يقدر على استعماله في موضعه ؟ فاما الدواء المركب فيقال انه أجود وأفضل لا على الاطلاق بأنه أفضل من كل دواء مركب لكن على أنه أفضل وأجود الأدوية المركبة التي تفعل كذا « 4 »
هامش
( 1 ) - هكذا في سائر النسخ - - ج لم ترد « والتجارب وحدها على الانفراد »
( 2 ) - هكذا في سائر النسخ - - ف لم ترد « المستخرج بالقياس وذلك أن فضيلة تأليف الدواء المركب »
( 3 ) - هكذا في سائر النسخ - - ج على ، س وعلى
( 4 ) - هكذا في تح ، ص ، ح - - ل ، ج ، ف فعل كذا ، س تفعل كذا