وكذا وأما الذي يقدر أن يستعمل هذا الدواء في موضعه فهو الرجل العالم بقوة كل واحد من الأدوية المفردة التي هو مركب منها .
من احتاج إلى استعمال أدوية مركبة فأي الأمرين أصلح له ؟
الأصلح « 1 » له أن يستعمل الأدوية « 2 » التي قد امتحنت بالتجربة « 3 » بعد أن يكون قد عرف الطريق في استعمالها
فان اضطره أمر من الأمور إلى تأليف دواء دوء ألف لنفسه أدوية واستعملها وإن كان لم يجربها . كيف المرجل أن يعلم إذا وجد دواء مركبا على أي وجه وأي معنى تألف ذلك الدواء وإذا أراد هو أن يؤلف دواء غير موجود فعلى « 4 » أي طريق وأي دستور يؤلفه ؟
هذان الأمران « 5 » إنما « 6 » يعرفان « 7 » جميعا من أشياء أخر قد تعلمها
هامش
( 1 ) - هكذا في تح ، س - - سائر النسخ لم ترد
( 2 ) - هكذا في سائر النسخ - - ج لم ترد
( 3 ) - هكذا في سائر النسخ - - ج ، ح ، س بالتجارب وورد بعدها في ج ، ح ، س « أو أن يؤلف هو أدوية لم تجرب وليستعملها » ويلاحظ أنه ورد بعد ذلك النص المذكور في المتن
( 4 ) - هكذا في ط ، ف - - سائر النسخ « على »
( 5 ) - هكذا في ل ، ح - - سائر النسخ أمران
( 6 ) - هكذا في سائر النسخ - - ج ، ح لم ترد
( 7 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط يعرفا