بطريق التجارب أدوية قصتها هذه القصة دلتنا عقولنا على أنه ينبغي أن تؤلف أدوية كثيرة حالها هذه الحال ونعالج « 1 » الناس بالدواء المركب منها فعساه أن يقع فيه ولو أحد من الأدوية المفردة موافقا « 2 » لطبيعة ذلك الانسان الذي يعالجه .
وما الرأي الذي يعتقده فيها « 3 » أصحاب القياس ؟ إن هؤلاء قالوا أن لكل « 4 » واحد من الأمراض أدوية تخصه وقواها قوى موافقة لمداواته وشفاه سقمه . فإذا ألفت هذه الأدوية أعان بعضها بعضا على ما يحتاج اليه المريض من البرء . ومن الأدوية أدوية أخر وان كانت « 5 » ليس منها شئ موافق لمداواة المرضى متى أفرد وحده لكنها « 6 » إذا ألفت بعضها مع بعض اكتسبت من التأليف قوه أخرى موافقة لمداواة المرض وبرء المريض « 7 » . وما مثال ذلك ؟
ان القرحة التي تحتاج إلى أدوية تنبت اللحم فأوفق « 8 » الأدوية
هامش
( 1 ) - هكذا في سائر النسخ - - س ونعالج بها
( 2 ) - هكذا في سائر النسخ - - ل موافقة ، س دواء موافق
( 3 ) - هكذا في سائر النسخ - - ح « ف » س لم ترد
( 4 ) - هكذا في سائر النسخ - - ل كل
( 5 ) - هكذا في سائر النسخ - - س كان
( 6 ) - هكذا في سائر النسخ - - س فإنها
( 7 ) - هكذا في سائر النسخ - - ج لم ترد
( 8 ) - هكذا في سائر النسخ - - ح وأوفق