تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسائل في الطب للمتعلمين — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
لها الأبرسا وهو أصل السوسن الاسمانجونى والزراوند وأصول الجاوشير ودقيق الكرسنة ودقاق الكندر لأن هذه كلها تنبت اللحم فان داوى انسان القرحة بشمع مذاب بدهن قد خلط « 1 » معه زنجار فهو يداويها بدواء ينبت اللحم بسبب تأليفه . فأما كل واحد من الدواءين اللذين هو مركب منهما فهو على غاية المضادة لا نبات اللحم وذلك لأن الزنجار يأكل لحم القرحة أكلا ويذيبه ويفنيه من قبل انه دواء حار حاد والشمع المذاب بالدهن هو دواء لبن غير لذاع ولكنه يولد في القرحة مكان اللحم وسخا . فأما الدواء المؤلف منهما أعنى من الموم المذاب بالدهن ومن الزنجار فهو ينبت اللحم في القروح المحتاجة إلى أن ينبت فيها اللحم « 2 » وذلك لأن كل واحد من هذين الدواءين عند اختلاطهما يكسر عادية صاحبه ويدفع شره أعنى الموم المذاب بالدهن والزنجار أي الرأيين المنتحلين في الأدوية المركبة أصح ومن أين تعرف صحته ؟ أما الرأي الذي ينتحله أصحاب التجارب فغير صحيح لأن الأدوية ( لا « 3 » يكون ) تأليفها بلا قياس فكرى . بل بقياس فكرى
هامش
( 1 ) - هكذا في سائر النسخ - - ح يخلط ( 2 ) - هكذا في سائر النسخ - - س لحم ( 3 ) - وردت في سائر النسخ « ليس يكون » وصحتها « لا يكون »
المسائل في الطب للمتعلمين — صفحة 206 | حنين بن اسحاق