الاعتدال « 1 » بين اللطافة والغلظ ، ولذلك صارت الأشياء الحامضة والأشياء الحريفة من قبل أنها لطيفة الجوهر لها روائح مشاكلة لطعومها ، وصارت الأشياء المالحة والأشياء العفصة « 2 » لا رائحة لها لأن هذين النوعين جميعا غليظان وواحد « 3 » منهما مع غلظ جوهره بارد المزاج ، فصار لهذا السبب ما ينحل « 4 » منهما جميعا أعنى من الشئ المالح ومن الشئ العفص قليلا وتحا « 5 » غليظ الجوهر أرضيا ، فصار بهذا السبب لا يدخل إلى الدماغ مع الهواء بالاستنشاق أفمن « 6 » الجزم أن نحكم على مزاج الأدوية التي لها روائج من روائحها ، كما نحكم على مزاج الأدوية التي لها طعوم من مذاقاتها أم لا أما « 7 » الحكم على
هامش
( 1 ) - هكذا في سائر النسخ - - س اعتدال من
( 2 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط القابضة العفصة
( 3 ) - هكذا في سائر النسخ - - ل واحد
( 4 ) - هكذا في سائر النسخ - - س ما يتحلل
( 5 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط لم ترد
( 6 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط فمن
( 7 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط وأما