الحكم على ذلك من رائحة الدواء « 1 » وما « 2 » السبب الذي له « 3 » صارت رائحة الشئ الذي له رائحة لا تدل « 4 » دلالة بينة على مزاجه ، السبب في ذلك أن أكثر الأجسام في تركيبها الأول من العناصر مختلفة الاجزاء ، فصار اختلاف اجزاء « 5 » جواهرها « 6 » من أعظم الأسباب في جميع ماله من الأجسام رائحة أن لا تدل « 7 » روائحها على مزاجها دلالة بينه وذلك لأن ما لا رائحة له من الأجسام فغلظ جوهره « 8 » يمنع من أن ينحل منه
هامش
( 1 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط الرائحة
( 2 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط أما
( 3 ) - هكذا في سائر النسخ - - ص لم ترد ، ل « به » ، ط صارت به
( 4 ) - هكذا في سائر النسخ - - ح لا تدل له
( 5 ) - هكذا في سائر النسخ - - س لم ترد
( 6 ) - هكذا في ف ، ج ، ح - - ط ، ل ، س جوهرها
( 7 ) - وردت في سائر النسخ « تكون روائحها لا تدل » وصحتها « لا تدل »
( 8 ) - هكذا في سائر النسخ - - س جوهرها