موافق فأصنافه « 1 » كثيرة ، كذلك أيضا البخار المشموم ما كان منه موافقا للروح « 2 » الذي في الدماغ خاصا به ، فهو محبوب لذيذ .
وما لم يكن موافقا له فأصنافه كثيرة مكروهة « 3 » غير لذيذة « 4 » وما كان من الأجسام لا رائحة فما السبب في عدمة الرائحة ؟
وما مثل أي شئ هو ما كان من الأجسام لا رائحة له فليس يخلو من أن يكون عدمه الرائحة اما لأن البخار المنحل « 5 » منه في غاية القلة ، واما لأن البخار الخارج منه غير موافق « 6 » لمجارى الاشتمام في
هامش
( 1 ) - هكذا في سائر النسخ - - س « وأصنافه »
( 2 ) - هكذا في سائر النسخ - - ج ، ح « الروح النفساني »
( 3 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط ، ج ، ح مكروه
( 4 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط ، ج ، ح لذيذ
( 5 ) - هكذا في سائر النسخ - - ح ، س « المتحلل »
( 6 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط مواتى