مزاج الدواء من رائحته فممكن « 1 » الا أنه ليس هو مما صاحبه منه على ثقة ، وذلك لأن « 2 » الرائحة انما يستدل بها على ما قد تقدم « 3 » ذكره فقط ، أعنى ان كل شئ له رائحة فهو حار المزاج لطيف الجوهر ، فأماكم مقدار حرارته ولطافته فليس مما يقف الانسان على ذلك من علمه « 4 » بأنه حار لطيف ، وأما المذاق فالحكم منه على مزاج الدواء « 5 » هو شئ صاحبه منه على ثقة أبدا ، فيما نحكم على مزاج الشئ الذي يذوقه مما « 6 » نجد من طعمه ؟
ولم صار الحكم على قوى الأدوية من روائحها غير موثوق به والحكم على ذلك من طعمها موثوقا « 7 » به ؟
هامش
( 1 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط لم ترد
( 2 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط أن
( 3 ) - هكذا في سائر النسخ - - ل تقدم ، ط ما تقدم
( 4 ) - هكذا في سائر النسخ - - ل عمله فإنه ، ف عمله
( 5 ) - هكذا في سائر النسخ - - ح ، س وهو
( 6 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط بما
( 7 ) - هكذا في س - - سائر النسخ موثوق به