إليه من المنخرين بالاستنشاق . ولذلك صار جميع ماله من الأجسام رائحة فهو لا محالة حار ، إذ كان يجب أن يكون البخار الكثير « 1 » إنما يتولد من الحرارة ، وإذا كان الأمر على ما وصفنا ، فبالواجب صارت هاتان الحاستان « 2 » اللتان « 3 » هما في أكثر الأمر متفقتان « 4 » في الأجسام المشمومة ، غير متفقتين في الورد خاصة .
وكم هي أجناس الأشياء المشمومة وما السبب في اختلافها ؟
أما أجناسها فجنسان « 5 » وهما « 6 » ( 1 ) الطيب الرائحة
هامش
( 1 ) - هكذا في سائر النسخ - - ل الكبير
( 2 ) - هكذا في سائر النسخ - - ل الحاستين
( 3 ) - هكذا في سائر النسخ - - ل لم ترد
( 4 ) - هكذا في سائر النسخ - - س متوافقتان
( 5 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط فاثنان
( 6 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط لم ترد ، ص وما هما