تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المولودين — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
العظيم القدر ، إذ كتبت عالما بان ما يستفيده من الخط والمنفعة أعظم ما يستفيده من غيره « 17 » مما أشبهه . واللّه اسأل « 18 » ان يوفقني لما وقع برضاه ، وما تهيأ فيه اتصال المنفعة في نفس سيدي ، اعزه اللّه .

( تقيد حنين بمعاني ابقراط )

ولما كان من عادة ابقراط في متنه ان يسلك سبيل الايجاز ، وان يختصر كلامه ، رايت ان اجعل ما أوصله إلى سيدي أمير المؤمنين ، أيده اللّه ، من ذلك ، ما يعين على معاني ابقراط في كتابه هذا ، وأكون فيه كأني متقلد لحجته ، قايم بها .

( لكنه يضع كتابه على طريقة السؤال والجواب )

وإذ كان في بنى الكتب على طريق المسألة « 19 » والجواب أسهل ماخذا « 20 » وأشد تقصيا واقتضاء « 21 » واستيفاء للمعنى ، وأمكن لمن أراد مفاوضة عبده ومفاتحته فيه واستخبار ما عنده ، واستقصاء « 22 » آخر عمله فيما يقصد اليه من ذلك ؛ رأيت أن اجمع هذه كلها لسيدي أمير المؤمنين ، أطال بقاه ، بان آخذ « 23 » من كلامي في هذا الكتاب الذي تقلدت القيام بحجته على طريق المسالة « 24 » والجواب ، وأقيم نفسي مقام الرجل الذي تقلدت القيام بحجته ، وأقيم سابلا
هامش
( 17 ) في الأصل : غره . ( 18 ) في الأصل : اسل . ( 19 ) في الأصل : المسلة . ( 20 ) في الأصل : ماخدا ( 21 ) في الأصل : واقتضا . ( 22 ) في الأصل : واستقصا . ( 23 ) في الأصل : اخد . ( 24 ) في الأصل : المسيله .