تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المولودين — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
يطالبني ، فأجيبه عن غرض الرجل في شيء شيء « 25 » من ذلك ، نعد ان اقدم ما يحتاج اليه في فهمه .

( غرض ابقراط في كتابه : وأول ذلك غرضه فيه : ما يعيش من الأجنة وما لا يعيش ) .

فأقول : ان غرض ابقراط في هذا الكتاب ان يحبر بتوليد جميع الأجنة ما منها يعيش ، وما منها لا يعيش ، كان « 26 » مولده لسبعة اشهر ، أو مولده لثمانية اشهر أو مولده لتسعة اشهر ، أو مولده لعشرة اشهر . ثم نتبع الغرض والسبب الذي فيه ، إذا كان غرضه الاخبار بأمر توليد جميع الأجنة ، ورسم كتابه هذا بالمولودين لثمانية اشهر ، فأقول : انه إذا علم السبب الذي له صار المولودين « 27 » لثمانية اشهر لا يمكن ان يسلموا ، تبين « 28 » بذلك الأسباب التي لها المولودين « 29 » لسبعة اشهر والمولودين « 30 » لتسعة اشهر ولعشرة اشهر يسلمون في أولادهم ، والامر الذي يخص الانتفاع به من هذا الكتاب معما ذكرنا « 31 » الأطباء هو انه إذا علموا ما خبر به ابقراط من الحال في شكل الجنين في الرحم ، وهو ان جميع الأجنة يمشون في الرحم ورؤوسهم « 32 » إلى فوق ، وانهم يخرجون عن الرحم في وقت الولادة ورؤوسهم المتقدمة ، ثم يتلو ذلك ساير البدن . ثم علموا انه لا بد لها من أن تنقلب في وقت الولادة ، بعد ذلك يستفيدون ان يتقدموا
هامش
( 25 ) في الأصل : شى شي . ( 26 ) والاصبح : أكان . ( 27 و 29 و 30 ) والأصح : المولودون . ( 28 ) والأصح : تبينت . ( 31 ) والأصح : ذكر لنا . ( 32 ) في الأصل : وروسهم - وهكذا فيما يلي -