ويقال إن الكبريت في كل شيء وقع ييبسه ، ما خلا في الذهب والفضة ، وإذ صعّد ما يلقى فيه الكبريت الأحمر ذهب وبقي الجوهر بعينه .
وقد تركنا سائر ما أثبتناه « 1 » لأنها جميعا منسوبة إلى العقيق والجزع ، وهي كثيرة مختلفة .
تم كتاب الجواهر ومعادنها والحمد لله « 2 » .
هامش
( 1 ) يريد ما أثبته في الثبت الذي صدر به كتابه .
( 2 ) في آخر نسخة مكتبة جامعة القاهرة ، كتب الناسخ العبارة الآتية : « قد وقع الفراغ من نسخ هذه الرسالة في صباح يوم الخميس 29 جمادى الثانية سنة 1357 الموافق 25 أغسطس سنة 1928 نقلا عن نسخة خطية ضمن مجموعة محفوظة بالخزانة التيمورية تحت رقم 362 مجاميع ، الكائن مركزها الآن بدار الكتب المصرية ، ونسخ هذا الراجي عفو مولاه محمود صدقي النساخ بالدار المذكورة عمرها الله وصلى الله على من لا نبي بعده ، وعلى آله وصحبه وسلم » .