الأخثاء ، ويكون فيه « 1 » كذلك أياما ثم يترك حتى يبرد ، فإذا برد أخرج وأحمل إلى البصرة حجارة جوهر غير معمول فيكسر ، وهو ما بين وزن درهم إلى رطل ؛ ثم يلقط بحديدتين ، ولقطه أنه تقام له حديدة حادة الطرف ، ويضرب الحجر بمطرقة صغيرة فيقلع الموضع الذي يراد « 2 » قلعه ، ويحك بعده ذلك على حجر ، ثم يحك الأسرب بالسّنباذج ؛ ثم يليّن الأسرب والسنباذج ، ثم يجلى على خشب العشر * بجلاء البلور ، ويبلغ حجره الدينار . ويقع فيه البقراني ببياض وسواد فيبلغ خمسة دنانير .
ومنه البياني « 3 » ، ويؤتى به من بلاد اليمن « 4 » من قرى متفرقة ، منها قرية تسمى مغربي ( 7 أ ) وهو أجوده ، وقرية ابهام ، وقرية أو جبل « 5 » ، ويقال فسفاس .
فهذا كله من جبال أو معادن يحتفر منها ، ومنه ما يكون لقطا من أدوية وصحاري . وقد يقع فيه البقراني .
هامش
( 1 ) في الأصل ، منه .
( 2 ) في الأصل ، يريد .
( 3 ) كذا ، ولعلها : اليماني . ( انظر ص 69 السطران الثالث والسادس )
( 4 ) ذكر التيفاشي في كلامه على العقيق أنه يؤتى به من اليمن من معادن له ربما يقصد ( عدن ) ، ومنه يجلب إلى سائر البلاد » ( أزهار الأفكار . الورقة 64 ) وحدد آخر موطنه بأنه « يوجد بأرض صنعاء من بلاد اليمن . وعليه غشاء رقيق ينزع عنه فيظهر جوهره » ( رسالة في المعادن الورقة 58 ) وعده آخرون مما اختصت به اليمن دون غيرها ( رسالة في خصائص البلدان ص 62 مخطوط ) وأضاف غيرهم إلى موطنه الهند أيضا ( الجماهر ص 173 ) .
( 5 ) كذا ، ولم نقف على أمر هذه المواضع . وذكر الحسن الهمداني في كتابه الإكليل عددا من الجبال والقرى المشهورة في اليمن بالحجارة النفيسة اليمانية من العقيق والجزع واضرابهما ( 8 / 37 - 38 ) .
( * ) هكذا في الكتاب ، ربما كان [ العثر ] وهو ما سقته السماء من الشجر والزرع « المراجع »