عليه من ايضاح هذا الامر ولخّصت ما لبّسوا واصرفت من سرّ هذا الكتاب بعون اللّه من الاستعمال لما تحيّروا « 1 » بفحص عن طلب ما وضعوا بيسير من القول إن يفهموا فقلت له فبيّن امر من هذا الواحد الذي سمّيته رصاصا وماء وهو ماء مركّب فيه ولم سمّى واحد بعد التركيب وأتمم احسانك ان رفعتنى « 2 » عنه وأحببت الاقرار با . . . . « 3 » وحسن الثناء عليك من الغامرين « 4 » ومنّ عليهم من الله عليك بالخبر « 5 » فأوضح فقال انّ في ذلك الرصاص الطبايع الأربع التي تشبه الدنيا وفيها السرّ المطلوب المتهالك عليه الناس وهذه الأربع الطبايع فيها الألوان مختلفة منها بيض ومنها حمر ومنها صيت « 6 » وبعضها طبائع يغلب بعضها بعضا فإذا اختلطت وصارت شيئا واحدا ابيض يعلوه سواد ويسجن في جوف ذلك الأبيض الذي قد علاه شئ من سواد هذه الألوان سمّيناه رصاصا أبيضا وزجاجا اسود واعلم علما يقينا مع علمك ويقينك انّ الاوّلين لم يسمّوا شمسا وقد دخلت في تركيبهم ولانّ هذه وان كانت الزهرة لا تصبغ حتّى تصبغ فإذا صبغت ولا شمس خلا الاخذ دخل في مركّبهم وهو الدى ينشدّ « 7 » أصحابه ويمسكهم وانّ لونه يظهر على ألوانه ولا يسمّوا الكاتب الّا وقد دخل في تركيبهم والكاتب هو ان قبض كلّ شئ وهو الذي يحى الأجساد ويظهر
هامش
( 1 )Ce mot et le suivant sont incertains .( 2 ) . رفعتنى :Il semble qu'il y ait( 3 )Un blanc pouvant contenir . deux mots .( 4 )Mot douteux .( 5 ) . بالخمر .Ms( 6 )Lecture incertaine .( 7 ) . ينشد .Ms