پرش به محتوای اصلی

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحه 7289

پدیدآورندگان:

ص۷۲۸۹
قال جمهور العلماء : الوليمة مستحبة ، وعن بعضهم إِنها واجبة .

ي

[ الوليَّة ]

: البرذعة ، لأنها تلي ظهر الدابة ، ويقال : هي التي تكون تحت البرذعة ، والجميع وَلايا . و في الحديث : « نهى النبي عليه السلام أن يُجْلَس على الوَلايا ، أو يُضطجع عليها » « 1 » . قيل : إِنما نهى عن ذلك كراهةً لعرقها ؛ ودبرها ، أو خشية أن تقمل البراذع ، أو يعلق بها ما يضر بالدواب من شوكٍ وحصىً ونحو ذلك . قال أبو زبيد يصف إِبلًا تسمو برؤوسها « 2 » :
كالبلايا رؤوسها في الوَلايا * ما نحاتِ السَّمومِ حُرَّ الخدود
البلايا : الإِبل كانت تعقل عند قبر صاحبها ، وتقور براذعُها فتجعل في أعناقها ثم لا تُعْلف ولا تُسقى حتى تموت . * * *

فَعَلى ، بفتح الفاء والعين

ق

[ الوَلَقى ]

، بالقاف : عَدْوٌ فيه نزوٌ - يقال : ناقة تعدو الولَقي . * * *

فَعْلان ، بفتح الفاء

ه‍

[ الوَلْهان ]

في الحديث : اسم شيطان يولعُ الإِنسانَ بكثرة الغَسل في الوضوء . * * *
پاورقی
( 1 ) الحديث في غريب الحديث : ( 1 / 423 - 424 ) ؛ النهاية : ( 5 / 230 ) . ( 2 ) أنشده اللسان ( ولي ) بدون نسبة .