قال جمهور العلماء : الوليمة مستحبة ، وعن بعضهم إِنها واجبة .
ي
[ الوليَّة ]
: البرذعة ، لأنها تلي ظهر الدابة ، ويقال : هي التي تكون تحت البرذعة ، والجميع وَلايا .
و
في الحديث : « نهى النبي عليه السلام أن يُجْلَس على الوَلايا ، أو يُضطجع عليها » « 1 »
. قيل : إِنما نهى عن ذلك كراهةً لعرقها ؛ ودبرها ، أو خشية أن تقمل البراذع ، أو يعلق بها ما يضر بالدواب من شوكٍ وحصىً ونحو ذلك .
قال أبو زبيد يصف إِبلًا تسمو برؤوسها « 2 » :
كالبلايا رؤوسها في الوَلايا * ما نحاتِ السَّمومِ حُرَّ الخدود
البلايا : الإِبل كانت تعقل عند قبر صاحبها ، وتقور براذعُها فتجعل في أعناقها ثم لا تُعْلف ولا تُسقى حتى تموت .
* * *
فَعَلى ، بفتح الفاء والعين
ق
[ الوَلَقى ]
، بالقاف : عَدْوٌ فيه نزوٌ - يقال : ناقة تعدو الولَقي .
* * *
فَعْلان ، بفتح الفاء
ه
[ الوَلْهان ]
في الحديث : اسم شيطان يولعُ الإِنسانَ بكثرة الغَسل في الوضوء .
* * *
هامش
( 1 ) الحديث في غريب الحديث : ( 1 / 423 - 424 ) ؛ النهاية : ( 5 / 230 ) .
( 2 ) أنشده اللسان ( ولي ) بدون نسبة .