كلاءةً ، قال تعالى :
مَنْ يَكْلَؤُكُمْ
بِاللَّيْلِ « 1 » ، وقال ابن هَرْمَة « 2 » :
إِن سليمى واللَّه يكلؤها * ضنت بشيءٍ ما كان يرزؤها
وكَلأَ الدَّيْنَ : إِذا تأخر ، فهو كالئ .
يقولون : بلغ اللَّه به أكلأ العُمْر : أي آخره .
* * *
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ب
[ كَلِب ]
: كَلب الشتاءُ : إِذا اشتد .
وكَلَبُ الدهر : شِدَّتُه . ودهرٌ كَلِبٌ .
والكَلَبَ : شدة الحرص على الشيء ، يقال : رجلٌ كِلبٌ .
والكَلَب : داء يأخذ الكلاب والناس والدواب شبه الجنون ، وصاحبُه كَلِب ، والجميع : كَلْبى ( قال الخليل : الكَلْب الكَلِب : الذي يَكْلَبُ بلحوم الناس فيأخذُه شبه الجنون ، فإِذا عقر إِنساناً أو دابةً كَلِبَ المعقور فيعوي عواء الكلب ، ويفرق على نفسه ، ويعقر من أصابه ، ثم يأخذه العطاش فلا يشرب حتى يموت من شدة العطش .
قال : وبَلَغَنا أن دواءه شيء من ذراريح يجفف في الظل ، ثم يُدَقُّ وينخل ، ويجعل فيه من العدس المنقى سبعة أجزاء ، ثم يُداف بسليط . ثم يرفع في قارورة أو جرةٍ خضراء ، ويُختم عليه ، فإِذا أصابه ذلك سُقي منه قيراطين إِن كان كبيراً ، وقيراطاً واحداً إِن كان صغيراً ، ثم يقام في الشمس ، يُفعل به ذلك مراراً ، فإِنه يبرأ بإِذن اللَّه عز وجل ) « 3 » .
هامش
( 1 ) سورة الأنبياء : 21 / 42 .
( 2 ) البيت من قصيدة له في شرح شواهد المغني ، وهو أيضاً في اللسان ( كلا ) دون عزو .
( 3 ) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ) .