تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 5885

مساهمون:

ص٥٨٨٥
عليه ، فقال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم : يُصلى عليه ، وقال الشافعي : لا يُصلى عليه ) « 1 » .

ي

[ كَلَى ]

: كِلاه : أي أصاب كُلْيَتَه ، قال « 2 » :
مِنْ عَلَقِ المَكْليِّ والموتون
* * *

فَعَلَ يَفْعَل ، بالفتح

ح

[ كَلَحَ ]

: الكلوح : العبوس . ودهرٌ كالح : أي شديد ؛ ( وفي حديث أبي هريرة : « تَعِس عبد الدينار والدرهم الذي إِن أعطي مدح وضَبَح ، وإِن مُنع قَبّح وكَلَحَ ، تعس فلا انتعش وشِيْكَ فلا انتقش » « 3 » . ضبح : أي جادل دون معطيه ) « 4 » . وقوله تعالى :
وَهُمْ فِيها كالِحُونَ
« 5 » ، قال ابن مسعود : الكالح : الذي تقلصت شفتاه وبدت أسنانه كأسنان المَشيط بالنار .

همزة

[ كَلأَ ]

: كَلأَه اللَّه ، مهموز : أي حفظه ،
هامش
( 1 ) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ) ؛ وانظر الأم للشافعي ( باب ما يفعل بالشهيد ) : ( 1 / 304 ) . ( 2 ) الشاهد لحميد الأرقط كما في اللسان ( كلا ) . ( 3 ) هو من حديث أبي هريرة بهذا اللفظ في الفائق للزمخشري : ( 1 / 151 ) وهو عند البخاري في الجهاد ، باب : الحراسة في الغزو في سبيل اللَّه ، رقم : ( 2730 ) وابن ماجة في الزهد ، باب : في المكثرين ، رقم : ( 4136 ) وليس فيهما لفظ « قبَح وكلح » . ( 4 ) ما بين قوسين مختصر ومضطرب في ( ل 1 ) . ( 5 ) سورة المؤمنون : 23 / 104 .