تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 5869

مساهمون:

ص٥٨٦٩

التفعيل

ت

[ التكفيت ]

: كَفَّتَ الشيءَ : إِذا قبضه .

ر

[ التكفير ]

: كفَّر اللَّه تعالى عنه سيئاته : أي سَتَرَها بالعفو عنه ، قال تعالى :
فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ
عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ « 1 » قرأ نافع وحمزة والكسائي بالنون وجزم الراء للجزاء ، وهو رأي أبي عُبيد . وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بالنون ورفع الراء . وقرأ ابن عامر وحفص عن عاصم بالياء ورفع الراء . قيل : أي ويكفِّر اللَّه ، وقيل : أي ويكفِّر الإِعطاء ، وكذلك عن الحسن . وعنه أيضاً جزم الراء ، وقرأ ابن عباس بالتاء وجزم الراء : أي تكفر الصدقات . وقرأ عكرمة بضم التاء وفتح الفاء والجزم : أي تكفر عنكم أشياء من سيئاتكم ، وكلهم قرأ
يُكَفِّرْ
عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ « 2 » غيرَ نافع وابن عامر ، فقرأا بالنون « 3 » . وكفّر عن يمينه كَفّارةً ؛ وفي الحديث عن النبي عليه السلام : « من حلف على شيء فرأى غيره خيراً منه فليأت الذي هو خير ثم ليكفِّر » « 4 » ( قال أبو حنيفة ومن وافقه : لا تُجزئ كفارة اليمين قبل الحنث . وقال الشافعي : تُجزئ قبل الحنث إِلا أن تكون الكفارة بالصيام فلا تُجْزئ إِلا بعد الحنث . وعند مالك تُجزئ الكفارات كلُّها قبل الحنث ) « 5 » . والتكفير : إِيماء الذمِّي برأسه للسجود للملك والرئيس .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 2 / 271 . ( 2 ) سورة التغابن : 64 / 9 . ( 3 ) العبارة موجزة ومضطربة في ( ل 1 ) . ( 4 ) مسلم في الأيمان ، باب : ندب من حلف يميناً فرأى غيرها خيراً منها . . . ، رقم : ( 1615 ) . ( 5 ) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ) .