تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4847

مساهمون:

ص٤٨٤٧
قيل : أراد جفن العين : أي كل من ضرب جفناً بجفن من الناس . وقيل : أراد الوتد : أي كل من ضرب أوتاد البيت . وقيل : أراد سيد القوم يعني كليب بن وائل . وقيل : أراد كل من بلغ عَيْراً وهو الجبل . وقيل : أراد كل من ضرب العَيْر ، وهو غثاء الماء : أي كل من ورد الماء . ويقال : العَيْر : الخشبة التي في مقدم الهودج .

س

[ العَيْس ]

: يقال : العَيْس : عَسْب الفحل على الضِّراب . وقال ابن السكيت « 1 » : العَيْس ماء الفحل .

ن

[ العَيْن ]

: عَيْنُ كل ذي بصرٍ من الناس وغيرهم من الحيوان معروفة ، والجميع : أعين وعيون ، وفي الحديث عن النبي عليه السلام : « في العينين الدية » « 2 » ، قال اللّه تعالى :
الْعَيْنَ
بِالْعَيْنِ « 3 » . قرأ الكسائي : العينُ ، بالرفع ، وسائر المعطوفات عليها أيضاً عطفاً على الموضع ، والباقون بالنصب إلا قوله
وَالْجُرُوحَ قِصاصٌ
« 3 » ، فَرَفَعَه ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر على الابتداء ، والباقون ينصبونه على العطف ، واختار أبو عبيد قراءة الكسائي . ويقال : لقيته عَيْنَ عُنة : أي عِياناً . وفعَل ذلك عَمْدَ عين : إذا تعمده . ولقيته أول عين : أي أول شيء . ويقال : هذا عَبْدُ عين : أي يخدم مولاه ما دام يراه ، فإذا غاب عنه ترك الخدمة . والعَيْن : المتجسس للأخبار ، يقال : رأيت عَيْنَ القوم .
هامش
( 1 ) إصلاح المنطق : ( 17 ) . ( 2 ) أخرجه مالك في الموطأ ( 2 / 856 و 857 ) وهذا بالإجماع انظر : الأم : ( 6 / 132 ) ؛ والبحر الزخار : ( 5 / 276 - 277 ) . ( 3 ) المائدة : 5 / 45 .