تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4846

مساهمون:

ص٤٨٤٦

ر

[ العَيْر ]

: الحمار ، والجميع : الأعيار . ويقال بكل موضعٍ خالٍ : هو كجوف العَيْر ، لأنه ليس فيه شيء يُنتفع به . وقيل : هو رجلٌ من الأزد كان بالجَوْف وهو وادٍ باليمن - فقتل أهله حتى أفناهم . وأخلى الجَوْفَ منهم فقيل لكل خالٍ : هو كجوف العَيْر ، قال امرؤ القيس « 1 » :
ووادٍ كجَوْفِ العَيرِ قَفْرٍ قطعتُه * به الذئب يعوي كالخليع المعيَّلِ
ويقولون في الذم : هو عُيَيْر وحده ، بالتصغير . والعَيْر : الناتئ في ظهر القدم . والعَيْر : العظم الناتئ على ظهر الكتف . وعَيْر الأُذُن : ما تحت الغضروف ، في باطنها . وعَيْر النصل : الناتئ منه في وسطه . وكذلك عَيْر السيف . وعَيْر الورقة : الخط الناتئ في وسطها . والعَيْر : جَفْن العين ، ويقال : إنسانها . يقولون : جاء قبل عَيْرٍ وما جرى : أي قبل لحظ العين : يراد به السرعة . والعَيْر : الوتد . والعَيْر : سيد القوم . وعَيْر : جبل بالمدينة ، وفي الحديث : « أنه حرّم ما بين عير إلى ثور » « 2 » . ويقال : العَيْر : ما يعلو الماء من غُثائه . وعلى هذه الوجوه الخمسة يفسر قول الحارث بن حلزة « 3 » :
زعموا أن كل من ضرب العَيْ * رَ موالٍ لنا وأنّى الولاءُ
هامش
( 1 ) ديوانه : 372 في زيادات الطوسي والسكري ، والمثل في الاشتقاق : ( 2 / 490 ) ، وهو في مجمع الأمثال : 1 / 257 بصيغة « أخلى من جوف حمار » . ( 2 ) الحديث في النهاية لابن الأثير ( عير ) : ( 3 / 328 ) . ( 3 ) البيت من معلقته المشهورة : انظر شرح المعلقات العشر للزوزني وآخرين 118 .