تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4819

مساهمون:

ص٤٨١٩

فَعَلٌ ، بالفتح

ج

[ العاج ]

: عظام الفيل ، ويقال : إن العاج : الذَّبْل ، وهو عظم سُلَحْفاة البحر ، ومنه الحديث عن النبي عليه السلام أنه قال لثوبان : « اشتر لفاطمة سواراً من عاج » « 1 » يعني من الذَّبْل ، لأن عظام الفيل منهي عنها لكونها ميتة . وعاجِ : زجْرٌ للناقة ، قال :
إليك وجَّهنا المطيَّ نَزْجُرُه * حَوْبِ وعاجِ وحلّ نذكره
كل ذلك : زجرٌ للإبل .

د

[ عاد ]

: أُمَّةٌ من ولد عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح ، وهم قوم هود النبي عليه السلام ، وحكى الكسائيّ والفراء : من العرب من لا يصرف عاداً يجعله اسماً للقبيلة ، قال اللّه تعالى :
وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً
الْأُولى « 2 » . قرأ أبو عمرو ويعقوب ونافع في رواية عنه بحذف التنوين وتشديد اللام ، وقرأ الباقون بالتنوين وتخفيف اللام ، وهو رأي أبي عبيد ، قال محمد بن يزيد : ما لحنَ أبو عمرو في صميم العربية في القرآن إلا في قوله :
يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ *
« 3 » ، وفي قوله :
عاداً
الْأُولى « 2 » . وقيل : القراءة جائزة على أن حركة الهمزة ألقيت على اللام فانضمت ، ولقيها التنوين فأدغم في اللام . والعادُ : جمع : عادة ، كالحاج ، جمع : حاجة .

ر

[ العار ]

: ما يعيَّر به .
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد في مسنده : ( 5 / 275 ) والحديث في النهاية : ( 4 / 316 ) . ( 2 ) النجم : 53 / 50 . ( 3 ) آل عمران : 3 / 75 ؛ وتمامها :وَمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ.
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4819 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله