تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4816

مساهمون:

ص٤٨١٦

ف

[ العَوْف ]

: ذَكَرُ الرجل . والعَوْف : الحال ، يقال : نِعْمَ عوفك : أي حالك . والعَوْف : الأسد ، يقال : سمي عوفاً لأنه يَطلب بالليل . ويقال : العَوْف : الديك . والعَوْف : صنم . وعَوْف : من أسماء الرجال . وأم عَوْف : الجرادة .

ل

[ العَوْل ]

: العَويل .

ن

[ العَوْن ]

: الظهير على الأمر ، يقال للواحد وللاثنين والجميع والمؤنث سواء ، يجمع على : الأعوان . * * *

و [ فَعْلة ] ، بالهاء

د

[ العَوْدَة ]

: الفرس التي قد قرحت : بلغة أهل اليمن . والعَوْدَة : الناقة الهرمة .

ر

[ العَوْرَة ]

: سَوْأَة الإنسان ، وكل شيء يستحى منه ؛ وفي الحديث عن النبي عليه السلام : « ما بين السرة إلى الركبة عَوْرَة » « 1 » . قال الشافعي : الركبة ليست بعورة ، لأنها في هذا الخبر غاية ، فلا تدخل الغاية في الجملة ، كقوله تعالى :
ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ
« 2 » . وقال أبو حنيفة ومن وافقه : الركبة من العورة ، وقد تدخل الغاية في الجملة ، كقوله تعالى :
هامش
( 1 ) هو من حديث أبي سعيد الخدري عنه صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : « عورة الرجل ما بين سرته وركبته » . وبمعناه من طرق أخرى ذكره الزيلعي في نصب الراية ( 1 / 296 ) وابن حجر في التلخيص الحبير ( 1 / 179 ) وانظر : البحر الزخار في حدّ العورة : ( 1 / 326 ) وفيه مختلف الأقوال . ( 2 ) البقرة : 2 / 187 ، وتمامها :. . . وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ.