وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ
« 1 » . والجميع :
عورات ، قال اللّه تعالى :
الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ
النِّساءِ « 2 » .
وفي حديث النبي عليه السلام : « احفظ عورتك إلا عن زوجك أو ما ملكت يمينك » « 3 » يعني من الإماء . قيل : فإن كان أَحَدُنا خالياً ، قال : فاللّه أَحَقُّ أن يُسْتحيا منه .
قال الفراء : وتجمع العورة على :
عَوَرات ، بفتح الواو أيضاً بلغة قيس .
والعَوْرة : كل خللٍ يتخوف منه في ثغر أو حرب وغير ذلك ، قال اللّه تعالى :
يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ
وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ « 4 » .
ل
[ العَوْلة ]
: البكاء .
و
[ العَوَّة ]
: الصوت ، وأصلها : عَوْيَة ، بالياء فأدغم .
* * *
فُعْلٌ ، بضم الفاء
د
[ العُوْد ]
: معروف ، وجمعه : أعواد وعيدان .
و
في حديث شريح « 5 » : « إنما القضاء جمر ، فادفع الجمر عنك بِعُوْدين »
: يعني بشاهدين .
والعُوْد : الذي يُضرب به .
والعُوْد : الذي يُتَبَخَّر به ، وهو حارٌّ يابس في الدرجة الثانية ، ، مقوٍّ للدماغ والأعضاء ، ويُذهب كثرة رطوبة الجسد
هامش
( 1 ) المائدة : 5 / 6 ؛ وتمامها :فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ.
( 2 ) النور : 24 / 31 ؛ وتمامها :أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ.
( 3 ) هو من حديث بهَز بن حكيم عن أبيه عن جدّه عند أبي داود في الحمَّام ، باب : ما جاء في التعري ، رقم ( 4017 ) والترمذي في الأدب ، باب : ما جاء في حفظ العورة ، رقم ( 2670 و 2795 ) وحسَّنه ؛ وأحمد في مسنده : ( 5 / 3 - 4 ) .
( 4 ) الأحزاب : 33 / 13 .
( 5 ) حديث شريح في الفائق للزمخشري : ( 3 / 40 ) ؛ والنهاية لابن الأثير : ( 3 / 317 ) .