تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4817

مساهمون:

ص٤٨١٧
وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ
« 1 » . والجميع : عورات ، قال اللّه تعالى :
الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ
النِّساءِ « 2 » . وفي حديث النبي عليه السلام : « احفظ عورتك إلا عن زوجك أو ما ملكت يمينك » « 3 » يعني من الإماء . قيل : فإن كان أَحَدُنا خالياً ، قال : فاللّه أَحَقُّ أن يُسْتحيا منه . قال الفراء : وتجمع العورة على : عَوَرات ، بفتح الواو أيضاً بلغة قيس . والعَوْرة : كل خللٍ يتخوف منه في ثغر أو حرب وغير ذلك ، قال اللّه تعالى :
يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ
وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ « 4 » .

ل

[ العَوْلة ]

: البكاء .

و

[ العَوَّة ]

: الصوت ، وأصلها : عَوْيَة ، بالياء فأدغم . * * *

فُعْلٌ ، بضم الفاء

د

[ العُوْد ]

: معروف ، وجمعه : أعواد وعيدان . و في حديث شريح « 5 » : « إنما القضاء جمر ، فادفع الجمر عنك بِعُوْدين » : يعني بشاهدين . والعُوْد : الذي يُضرب به . والعُوْد : الذي يُتَبَخَّر به ، وهو حارٌّ يابس في الدرجة الثانية ، ، مقوٍّ للدماغ والأعضاء ، ويُذهب كثرة رطوبة الجسد
هامش
( 1 ) المائدة : 5 / 6 ؛ وتمامها :فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ. ( 2 ) النور : 24 / 31 ؛ وتمامها :أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ. ( 3 ) هو من حديث بهَز بن حكيم عن أبيه عن جدّه عند أبي داود في الحمَّام ، باب : ما جاء في التعري ، رقم ( 4017 ) والترمذي في الأدب ، باب : ما جاء في حفظ العورة ، رقم ( 2670 و 2795 ) وحسَّنه ؛ وأحمد في مسنده : ( 5 / 3 - 4 ) . ( 4 ) الأحزاب : 33 / 13 . ( 5 ) حديث شريح في الفائق للزمخشري : ( 3 / 40 ) ؛ والنهاية لابن الأثير : ( 3 / 317 ) .