تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4656

مساهمون:

ص٤٦٥٦

ب

[ عاقبة ]

كل شيءٍ : آخره . والجميع : العواقب ، قال اللّه تعالى :
مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ
الدَّارِ * « 1 » قرأ حمزة والكسائي بالياء ، وهو رأي أبي عبيد والباقون بالتاء على التأنيث . وقرأ الكوفيون وابن عامر :
ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ
الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى « 2 » بنصب
« عاقِبَةَ
» والباقون بالرفع ، قال الشاعر :
ألَّما تسائل أم عمرو لعلها * بعاقبةٍ أمسى قريباً بعيدها
وقيل : بعاقبة : أي بحديث من أمرها . والعاقبة : العَقِب من الولد ، يقال : ليست لفلان عاقبة . قال ابن الأعرابي : والعواقب من الإبل : التي ترد الماء تشرب ثم تعود إلى العطن ثم تعود إلى الماء .

ل

[ العاقلة ]

: القوم تُقْسَمُ عليهم دية المقتول خطأً . قال مالك والشافعي : والعاقلة العصبة الذين يرثون إلَّا الأب والجد وإن علا وابن الابن وإن سفل فلا يدخلون في العاقلة . وإنما العاقلة الإخوة وبنوهم والأعمام وبنوهم . وقال أبو حنيفة : العاقلة هم أهل الديوان من جيش الإمام يجزيهم أحزاباً ويجعل على كل حزب عريفاً يقبض لهم الديوان فإن جنى أحدُ ذلك الجند فهم عاقلتُهُ ، فإن لم يوجد أحد منهم رُجع إلى العصبات ، وعنده الأب والابن يدخلان في العاقلة . واختلفوا في الجاني ؛ هل يتحمل من العقل شيئاً أم لا ؛ فقال الشافعي ومن وافقه : ليس عليه شيء . وقال أبو حنيفة وأصحابه ومالك والليث وابن شبرمة : الجاني كأحد العاقلة . * * *
هامش
( 1 ) من آية من سورة الأنعام : 6 / 135قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا . . .الآية . وانظر قراءةتَكُونُفي فتح القدير : ( 2 / 156 ) . ( 2 ) من آية من سورة الروم : 30 / 10ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى أَنْ كَذَّبُوا . . .الآية وأثبت في فتح القدير : ( 4 / 206 ) قراءة الرفع .