وعُقْر النار : معظمها وموضع الجمر منها .
ويقال : كل فرجة بين شيئين : عُقْرٌ .
وبيضة العُقْر : هي بيضة الديك . ويقال :
سميت بذلك لأن عذرة المرأة تختبر بها فيعلم شأنها فتضرب بيضة العقر مثلًا لكلِّ شيءٍ لا يستطاع مَسُّه رخاوة وضعفاً ويقال : إن الديك يبيض في عامه بيضة واحدة . ويقال : إن العُقْر : آخر بيضة تبيضها الدجاجة لا تبيض بعدها ، فيضرب مثلا « 1 » لكل شيءٍ لا يكون بعده شيءٌ من جنسه .
ويقال : لقحت الناقة عن عُقْرٍ : إذا حملت بعد حيال .
قال ابن السكيت « 2 » : وخرزة العُقْر :
خرزة تشدها المرأة على حَقْوِها لئلا تحمل .
* * *
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ب
[ العُقْبة ]
: النوبة ، يقال : تَمَتْ عُقْبَتُك ،
وفي الحديث « 3 » : « من مشى عن راحلته عُقْبةً فكأنما أعتق رقبة » .
والعُقْبة : فيما قيل : فرسخان ، قال الراجز :
لقد علمت أي حينٍ عقبتي
وعُقْبة الطائر : مسافة ما بين ارتفاعه وانحطاطه .
وعُقبة الشيء : بقيته ، يقال : رعت إبله عُقْبةً من الكلأ .
والعُقْبة : شيء من المَرَق يرده مستعير القِدر فيها .
ويقولون : أخذ من أسيره عقبةً : أي أخذ منه بديلًا .
هامش
( 1 ) المثل رقم : ( 466 ) من مجمع الأمثال للميداني . قال : ويضرب للشيء يكون مرة واحدة ، وهو في المقاييس :
( 4 / 92 ) .
( 2 ) ينظر قول ابن السكيت في المقاييس : ( 4 / 93 ) .
( 3 ) في النهاية : ( 3 / 369 ) ، « من مشي . . . فله كذا » أي شوطاً وذكره المتقي الهندي في كنز العمال بنحوه ، رقم ( 24991 و 24992 ) .