تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4498

مساهمون:

ص٤٤٩٨
فأعرض في المكارم واستطالا
وأعرضت المرأة بأولادها : إذا ولدتهم عِراضاً . وفي المثل « 1 » : « أعرضت القِرفة » يقال ذلك لمن يتَّهِمُ القومَ جميعاً ، لا يتَّهم رجلًا بعينه . ويقولون : استدان فلانٌ مُعْرِضاً : إذا استدان ممن أمكنه . وأعرض الأمُر : إذا أمكن وظهر . وأعرض الصيدُ وغيره : إذا ولّاكَ عُرْضَه : أي جانبه . وأعرض النهر ، وكلُّ شيءٍ أمكن فقد أعرض ، وهو مُعْرِض ، قال عمرو بن كلثوم « 2 » :
وأَعْرَضَت اليَمَامَةُ واشْمَخَرَّتْ * كأسيافٍ بأيدي مُصْلِتينا

ف

[ الإعراف ]

: أعرفَ الفرسُ : إذا طال عَرْفُه .

ق

[ الإعراق ]

: أعرقت الشجرةُ : إذا ضربت عروقها في الأرض . وأعرق الفرسُ : إذا صار عريقاً : أي كريماً . وفلانٌ مُعْرِقٌ في الكرم : إذا كان له فيه قِدمٌ . وكذلك مُعْرِقٌ في اللؤم . ويقال : أعرق في الرجل أعمامُه وأخوالُه : إذا كان فيه عروقهم . وأعرق الرجلُ : إذا أتى العراق ، قال النمر ابن تولب « 3 » :
فإنْ تُتْهِموا أُنْجِد خلافاً عليكمُ * وإن تُعْمِنُوا مُسْتَحْقبي الحرب أُعْرِقِ
تُعْمِنوا : أي تأتون عُمان . ويقولون : أَعْرِقْ فرسَكَ : أي أَجْرِهِ حتى يعرق ، فيكتفون بالإعراق عن الإجراء ، لأنه إذا جرى عَرِقَ .
هامش
( 1 ) المثل : ( 2472 ) في مجمع الأمثال للميداني : ( 2 / 26 ) . والقرفة هنا : التُّهْمَةُ . ( 2 ) البيت من معلقته ، شرح المعلقات العشر : ( 89 ) واللسان والتاج ( عرض ) والعين : ( 1 / 272 ) . ( 3 ) جاء في الأصل والنسخ : النمر بن تولب ، والبيت للمزّق العبدي - شأس بن نهار - كما في ديوان الأدب ( 2 / 319 ) والمقاييس : ( 4 / 289 ) واللسان ( عرق ، تهم ) وهو من قصيدة له فيها البيت الذي سمي به ، وهو :فإنْ كُنْتُ مأكُولًا فكُنْ أنت آكِلِيْ * وإلّا فأَدركني ولمَّا أُمَزَّقِوانظر معجم ياقوت ( عُمَان ) ( 4 / 150 ) ، والبيت فيه للمزق العبدي في عدة أبيات أوردها لَه . وفي الأصمعيات والشعر والشعراء روايات أخرى .