تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4501

مساهمون:

ص٤٥٠١

ص

[ التعريص ]

: يقال : لحمٌ مُعَرَّصٌ : أي ملقى في العَرْصة ليجفَّ . وقيل : اللحم المعرَص : الذي لم يَنْضُج ، قال « 1 » :
سيكفيك ضربَ القوم لحمٌ مُعَرَّص * وماءُ قُدورٍ في القِصاع مَشُوْبُ
قال الخليل « 2 » : اللحم المُعرَّص الذي تُعَرِّصُهُ على الجمر فيختلط بالرماد ولم يتم نُضْجُه فإذا غَيَّبْتَه في الجمر فهو المملول ، فإذا شويته في الجمر فهو المفؤود ، فإذا شويته على حجارةٍ أو مقلىً فهو المُضَهَّبُ .

ض

[ التعريض ]

: عَرَّضه للأمر فتعرَّض له . وعَرَّضَ بقولٍ : إذا لم يصرِّح به ، وفي المثل « 3 » : « لا يحسن التعريض إلا ثلباً » . وعَرَّضه : أي جعله عريضاً . ويقولون : عرِّضني : أي هب لي من عراضتك . وفي الحديث « 4 » : « لقي النبي عليه السلام في مُهاجَره ركباً من المسلمين فيهم الزبير قفلوا من الشام إلى مكة فعرَّضوه وأبا بكر ثياباً بِيْضاً » .
هامش
( 1 ) البيت في اللسان ( عرص ) منسوب إلى المخيل ، وفيه ( عرض ) نُسب إلى السليك وكذلك في العباب ، وفي اللسان ( شوب ) ، والبيت في المقاييس ( 4 / 269 ) وفي التاج ( عرص ، عرض ، صرب ) وفي بعض رواياته :« . . . الجفان . . . »بدل. . . القصاع . . .، وقافيته في المراجع المذكورة بصيغة :« . . . مشيب ». من شاب يشوب فهو مَشُوّب - ويجوز في القافية هنا الواو والياء وذلك مثل تواليهما في قول الشاعر :فو اللّه لا أنساكِ ما هبت الصبا * وما عقبتها في الرياح جنوب وإنّي لتعروني لذكراك هِزَّة * لها بين جلدي والعظام دبيبوغير ذلك كثير ، فليس هناك ضرورة شعرية لجعل مشيب مكان مشوب . ( 2 ) انظر كتاب العين ( 10 / 198 ) والنص مأخوذ بتصرف ، ولحم مُضَنهَّب : إذا لم يبالغ في إنضاجه ديوانه الأدب ( 2 / 340 ) . ( 3 ) المثل رقم ( 3622 ) في مجمع الأمثال ( 2 / 235 ) . ( 4 ) الحديث في النهاية لابن الأثير : ( 3 / 215 ) ، ولم يرد اسم « الزبير » والمعنى : أهدوا إليهما ، وهو في اللسان : ( عرض ) .
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4501 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله