تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4445

مساهمون:

ص٤٤٤٥

باب العين والراء وما بعدهما

الأسماء

[ المجرّد ]

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

ب

[ العَرْب ]

: يقال : العَرْب « 1 » : النشاط ، ويروى قول النابغة « 2 » :
والخيْل تمزع عَرْباً في أعِنَّتها * كالطير تنجو من الشؤبوب ذي البَرَد
ويروى :
. . . غَرْباً . . .
، بالغين معجمةً ، ويروى :
. . . قُبّاً . . .
.

ج

[ العَرْج ]

: موضع بين مكة والمدينة ، وإليه يُنسب العَرْجِيُّ الشاعر ، وهو عبد اللّه بن عمرو بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان بن عفان « 3 » . والعَرْج : القطيع من الإبل : قيل : هو من الثمانين إلى التسعين ، فإذا بلغت مئةً فهي هُنَيْدَة . والجميع : عُروج ، وأعراج . قال طرفة « 4 » :
يوم تُبدي البيضُ عن أَسْوُقِها * وتلفُّ الخيلُ أعراجَ [ النَّعَم ] « 5 »

د

[ العَرْد ]

: الصُّلب من كل شيء .
هامش
( 1 ) في العين : ( 2 / 128 ) ضبط اللفظ العَرَب بالفتح بمعنى النشاط والأرَن . ولم يرد اللفظ في ديوان الأدب . ( 2 ) ديوانه : ( 54 ) ، وشرح المعلقات العشر : ( 151 ) ، والرواية فيهما« . . . غرباً . . . »واللسان( . . . غرب . . . ). ( 3 ) المشهور في اسمه عبد اللّه بن عُمَر بن عمرو بن عثمان ، وهو شاعر مطبوع فارس سخي ، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة في الغَزل ، مات في سجن محمد بن هشام المخزومي نحو ( عام 120 ه‍ ) . ( 4 ) ديوانه : ( 109 ) وتخريجه في ( ص 229 ) ، وانظر اختلاف رواياته : ( ص 289 ) ، والمقاييس : ( 4 / 303 ) ، والجمهرة : ( 2 / 81 ) واللسان والتاج ( عرج ) وفي ( بر 1 ) « النَّعَم » ويروى : أعراج الإبل . ( 5 ) ما بين المعقوفين من ( بر 1 ، ب ) وهو ما في الديوان والمراجع السابقة ، وجاء في الأصل ( س ) وبقية النسخ « الإبلْ » ولعل هذا الخطأ وقع لأن لطرفة أبياتاً على هذا الوزن وقافيتها لام ساكنة ، وأولها في ديوانه : ( 190 ) :لابْنَة الجِنَّيَّ بالجوَّ طَلَلْ * حَلَّهُ الرابعُ حيناً وارتحلْوالشاهد بنسبته في العين : ( 1 / 223 ) .