تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4448

مساهمون:

ص٤٤٤٨
ويقال : إنّ العَرْصَ : الخشبة توضع على البيت عرضاً إذا سُقف ، ثم يلقى عليها أطراف الخشب القصار .

ض

[ العَرْض ]

: خلاف الطول ، قال اللّه تعالى :
عَرْضُها
كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ « 1 » وقوله تعالى :
عَرْضُهَا
السَّماواتُ وَالْأَرْضُ « 2 » أي : كعرض السماوات . قيل : إنما ذكر العرض لأن فيه دلالةً على الطول ، ولو ذكر الطول لم يكن فيه دلالة على العَرْض . وفي الحديث « 3 » : « استاكوا عَرْضاً » . والعَرْض : ما ليس بنقدٍ كالثياب والمملوك من الحيوان والعقار والدور ونحو ذلك . والعَرْض : صَفْح الجبل « 4 » . ويقال للجيش الكثير : هو عَرْضٌ من الأعراض . قيل : شُبِّه بناحية الجبل ، وقيل : شُبِّه بالعَرْض من السحاب ، وهو الذي يسد الأفق ، ومنه يقال : جرادٌ عَرْضٌ : أي كثير ، قال رؤبة « 5 » :
إنا إذا قُدنا لقومٍ عَرْضا
ويقولون : كُلِ الجُبْنَ عَرْضاً : أي لا تسأل عنه مَنْ عَمِلَه .

ف

[ العَرْف ]

: الريح ، يقال في المثل : « لا
هامش
( 1 ) من آية من سورة الحديد : 57 / 21سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ . . .الآية . ( 2 ) من آية من سورة آل عمران : 3 / 133وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ. ( 3 ) هو بهذا اللفظ ذكره السيوطي في الدرّ ( 13 ) وورد بلفظ « السّواك عَرضاً » وغيرها في معظم أوائل كتب الحديث والفقه « الطهارة والوضوء . . . » انظر : البحر الزخار : ( 1 / 72 ) وما بعدها ؛ الأم : ( 1 / 38 ) . ( 4 ) لم يأت بالصاد بهذا المعنى وإنما جاء في اللسان وديوان الأدب : ( 1 / 115 ) ونصَّه : سفح الجبل وناحيته ، وسفح : بالسين وليس بالصاد . ( 5 ) ديوانه : ( 81 ) ، واللسان والتاج ( عرض ) والجمهرة : ( 2 / 362 ، 3 / 498 ) والمقاييس : ( 4 / 274 ) ، وبعده :لم نُبقِ من بغي الأعادي عِضَّا