تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4401

مساهمون:

ص٤٤٠١
اللّه تعالى :
عَجَّلْنا
لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ « 1 » . ويقال : عَجَّل لحمَه : إذا طبخه على عجلة . ومعجِّل القوم : الذي يأتي لهم بالإعجالة ، وهي ما يُعَجَّل من اللبن قبل الحلب .

م

[ التعجيم ]

: يقال : كتابٌ مُعَجَّم : أي منقوط ، لأن تستبين عجمته . * * *

المفاعَلة

ز

[ المعاجزة ]

: المبادرة ؛ وفي المثل : « إنه لَيُعاجِز إلى ثقة » : إذا مال إليه . ويقال : عاجَزَ الرجلُ : إذا ذهب فلم يوصل إليه ؛ وقول اللّه تعالى :
فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ
* قيل : أي مبادرين . وقال ابن عباس : أي مشاقِّين ، وقال قتادة : أي مكذبين ظانين أنهم يعجزوننا .

ل

[ المعاجَلة ]

: عاجله بالعقوبة : أي عَجَّلها له .

و

[ المعاجاة ]

: يقال : عاجا الولدَ : إذا ماتت أمه فسقاه لبن غيرها . * * *

الافتعال

ر

[ الاعتجار ]

: ليٌّ العمامة أو الثوب على الرأس ، قال حسان « 2 » :
هامش
( 1 ) من آية من سورة الإسراء : 17 / 18مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً. ( 2 ) جاء الشاهد معزوّاً إلى حسان في الأصل ( س ) وكذا في ( برا ، تو ) ، وبقية النسخ لم تعزه ، والصحيح : أنه من رجز لدكين بن رجاء الفقيمي يمدح به عُمر بن هبيرة كما في اللسان ( عجر ، سفا ، وحد ) وهو دون عزو في المقاييس ( 4 / 231 ) والعين ( 1 / 222 ) وفيه جاء :« . . . تَّخْدِي . . . »بدل« . . . تردي . . . »وكلاهما من السرعة .