تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4398

مساهمون:

ص٤٣٩٨
والعَجَزُ : داءٌ يأخذ الدابة في عجزها فتثقل ، والذكر : أعجز ، والأنثى : عجزاء .

ف

[ عَجِفَ ]

: العجف : الهزال ، والنعت : أعجف وعجفاء . ونصلٌ أعجف : رقيق . ويقال للأرض التي لا خير فيها : عجفاء ؛ ومن ذلك قيل في تأويل رؤيا البقر العجاف : إنها سِنُون لا خير فيها ، والبقر السمان : سنون مُخْصِبة ، كثيرة الخير « 1 » .

ل

[ عَجِلَ ]

: عجلًا وعجلةً فهو عَجِلٌ ، نقيض : أبطأ ، قال اللّه تعالى :
خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ
« 2 » : قيل ، واللّه تعالى أعلم : إن آدم حين بلغت منه الروح الركبتين عَجّل للقيام قبل أن تبلغ الروح القدمين فقال تعالى :
خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ
« 2 » ، وقال الأخفش سعيد : خُلق من عجل : أي قيل له : كن فكان . قال أبو عبيدة : معناه : خلق العجل من الإنسان ، على القلب ، وقيل : ذلك لا يجوز في القرآن ، وإنما يجوز لضرورة الشعر .

ن

[ عَجِنَ ]

: يقال : عَجِنَت الناقة عَجْناً : إذا كثر لحم ضرعها ، وقلَّ لبنُها ، فهي عجناء . وبقرة عجناء ، وشاة عجناء : بَيِّنَةُ العَجَن . * * *

فَعُل ، يَفْعُل ، بالضم

ف

[ عَجُفَ ]

: العجف مصدر الأعجف : وهو المهزول .

م

[ عَجُمَ ]

: العجمة مصدر الأعجم : وهو نقيض الفصيح . * * *
هامش
( 1 ) انظر تفسير آية سورة يوسف 12 / 43 ، في فتح القدير ( 3 / 30 ) . ( 2 ) من آية من سورة الأنبياء : 21 / 37 .خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِوانظر في تفسيرها فتح القدير ( 3 / 407 - 408 ) .