تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4295

مساهمون:

ص٤٢٩٥
وإسكافين ، قال أبو حنيفة وصاحباه : وتجوز الشركة وإن اختلفت صناعتهما كخياط وإسكاف . قال مالك وزفر : لا يجوز مع اختلاف الصناعات . وأجاز أبو حنيفة شركة الوجوه ، وهي اشتراك الرجلين في البيع والشراء بوجوههما بالعروض وغيرها وإن لم تُعْقَد الشركة على مال ، ويكون الربح بينهما نصفين « 1 » . * * *

و [ فِعَالة ] ، بالهاء

م

[ العِمَامة ]

: معروفة . * * *

فَعُول

ز

[ العَزُوز ]

، بالزاي : الناقة الضيقة الإحليل ، وكذلك الشاة ، وفي حديث عمرو « 2 » بن ميمون : « لو أن رجلًا أخذ شاة عَزوزاً فحلبها ما فرغ منها حتى أصَلِّي الصلوات الخمس » .

س

[ العَسُوس ]

: يقال : العسوس : الناقة التي لا تَدِرّ على ولدها حتى تتباعد من الناس ، فإذا مُسَّت جذبت لبنها وضربت برجلها . ويقال : العسوس : الناقة التي ترعى وَحْدَها .

ض

[ العَضُوض ]

: يقال : ركية عضوض ، بالضاد معجمة : أي بعيدة القعر . وزمن عَضُوض : شديد ، وفي حديث « 3 » أبي بكرٍ : « وسترون بَعْدي مُلكاً عضوضاً » : أي يشق عليكم ويجهدكم . وفرس عضوض : كثير العضِّ .
هامش
( 1 ) انظر الموطأ : ( 2 / 676 ) ؛ والبحر الزخار : ( 4 / 92 ) ؛ والأم : ( 3 / 236 ) . ( 2 ) هو عمرو بن ميمون الأودي ، الكوفي ( ت 74 أو 75 ه‍ ) ، تابعي ثقة ؛ والحديث بلفظه في غريب الحديث : ( 2 / 390 ) ؛ والفائق : ( 2 / 427 ) ؛ والنهاية : ( 3 / 229 ) . ( 3 ) قول أبي بكر في غريب الحديث ، والفائق ( عض ) : ( 2 / 443 ) ؛ والنهاية : ( 3 / 253 ) .