تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3809

مساهمون:

ص٣٨٠٩
والصَّلْعاء من الرمال : ما ليس فيه شجر . ويقال : عَرْفَطَةٌ صلعاء : ذهبت رؤوس أغصانها .

ف

[ صَلِف ]

: الصَّلَفُ : مجاوزة الرجل قدره في الوسع وادعاؤه فوق ما عنده . يقال : آفة الظَّرف الصَّلَف . ويقال : إِناء صَلِف ، وحوض صَلِف : أي قليل الأخذ للماء ، وفي الحديث « 1 » : « من يبغِ الدنيا بالدين يصلَف » : أي يقِلُّ خيره . والصَّلف : قلة نَزَلِ الطعام وهو أصل الصلف في كل شيء . ويقال : صَلِفت المرأة عند زوجها : إِذا لم تحظ عنده ، قال « 2 » :
وكان عهدي من اللائي مضيْن من ال‍ * بيضِ البهاليلِ لا رثّاً ولا صَلِفا
ومن أمثالهم « 3 » : « صَلَفٌ تحت الراعدة » يضرب مثلًا للرجل يمدح نفسه ولا خير عنده كالرعد في السحابة ولا مطر فيها . ويقال : مكان أصلف : إِذا كان غليظاً لا نباتَ فيه ، وأرض صلفاء .

م

[ صَلِم ]

: الأَصْلَمُ : مقطوعُ الأنف والأذنين من أصولهما ، قال عنترة « 4 » :
صَعْلٌ يَعُوْدُ بِذِي العشيْرَةِ بَيْضَهُ * كالعبد ذي الفرو الطويل الأصلم
يعود بَيْضَه : أي يَتَفَقَّدُه . ويروى :
. . . الأسحم
. وبه سمي الأَصْلَمُ من ألقاب أجزاء العروض ، وهو ما ذهب من آخره
هامش
( 1 ) الحديث في النهاية لابن الأثير : ( 3 / 47 ) بلفظ « من يبغ في الدِّين يَصلَفْ » . ( 2 ) لم نجده . ( 3 ) المثل بهذا اللفظ في المقاييس : ( 2 / 305 ) وفي النهاية : ( 3 / 47 ) « كم من صَلَفٍ تحت الرَّاعدة » . ( 4 ) البيت من معلقته ، ديوانه : ( 21 ) والتاج ( عشر ) .