« أُتي النبيُّ عليه السلام بشاة مصلية في النار فأكل منها ثم توضأ وصلّى الظهر ثم رجع إِلى فضل طعامه فأكل ثم صلى العصر ولم يتوضأ »
. * * *
فَعَل يفعَل ، بالفتح فيهما
ح
[ صَلَح ]
: الصُّلُوح : نقيض الفساد .
عن الفارابي ، وأنشد قولَ جِران العَوْد « 1 » :
خُذا حذراً يا جارتيَّ فإِنني * رأيت جِران العَوْدِ قد كان يَصْلَح
( على هذه اللغة ) « 2 » .
غ
[ صَلَغ ]
: صَلَغَت البقرةُ وكل ذات ظِلْفٍ صلوغاً ، بالغين معجمة : إِذا انتهت أسنانُها . يقال للذي بلغ من الضأن الخامسة : صالغ وسالغ .
* * *
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
خ
[ صَلِخَ ]
: الأصلخ : الأصم ، بالخاء معجمة .
ع
[ صَلِع ]
: الصَّلَع : ذهاب شعرِ مُقَدَّمِ الرأس إِلى وسطه ، والنعت : أصلع وصَلْعَاء ، والجميع : الصُّلْع والصُّلْعَان ، قال بشر « 3 » :
كَبِرْتُ وقالَتْ هِنْدُ شِبْتَ وإِنما * إِزائي صُلْعانُ الرِّجالِ وشِيْبُها
هامش
( 1 ) واسمه عامر بن الحارث النميري ، شاعر جاهلي أدرك الإِسلام ، وسمي جران العود بهذا البيت ، والمراد به سوط قده من جران العَوْد أي عنق الجمل المسن .
( 2 ) ما بين القوسين جاء حاشية في الأصل ( س ) وليس في بقية النسخ .
( 3 ) جاء البيت في العباب والتاج ( صلع ) دون عزو ، وروايته : « لداتي » بدل « إِزائي » ، وبشر إِذا جاء مطلقاً فالغالب أن يكون المراد بشر بن أبي خازم ، وله في ديوانه : ( ص 13 - 19 ) قصيدة على هذا الوزن والروي وليس البيت فيها .