تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3607

مساهمون:

ص٣٦٠٧
سَمِّ الْخِياطِ
« 1 » ، وكما يقال : « حتى يشيب الغراب » . وقيل : قد كان في ملِّتهم ما يجوز التعبد به . وقيل : هو على ظاهره : أي لو شاء عبادة الأوثان لكانت « 2 » طاعة « 3 » كما أمر بتعظيم الحجر الأسود . وقول اللَّه تعالى في أصحاب الجنة [ وأصحاب النار ] « 4 »
إِلَّا ما شاءَ
رَبُّكَ * « 5 » . قيل : المراد به ، خالدين فيها ما دامت [ سماوات ] « 6 » الدنيا وأرضها ، أو ما شاء اللَّه من الزيادة في الخلود على مدة الدنيا بعد فنائها . وقيل : [ المراد به ] « 7 » : ما دامت سماوات الآخرة وأرضها إلا ما شاء الله من مدة وقوفهم في القيامة ، وكان أبو عمرو يخفف ( شِيْت ) و ( شيتما ) و ( شيتم ) [ في جميع القرآن ] « 8 » والباقون بالهمز ، وأصل شاء شَيّأَ يَشْيَأُ مشيئة ، فأبدلت الياء ألفاً ، وألقيت حركتها على الشين في المستقبل والمصدر ، وكذلك نحوه ، مثل : ناء عنه ، وما أشبهه . * * *

الزيادة

الإِفعال

ب

[ الإِشابة ]

: أشاب الفزعُ رأسه [ وأشاب ] « 9 » برأسه : أي شَيَّبَه ، قال عمرو
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : 7 / 40 . ( 2 ) هذا ما في ( س ) وفي بقية النسخ : « لكان » . ( 3 ) سقطت من ( ل ، ك ) كلمة « طاعة » وتركتا مكانها بياضاً . ( 4 ) ما بين المعقوفين سقط من ( س ) وأضيف من بقية النسخ . بما فيها ( ب ) وهكذا في الباقي . ( 5 ) سورة هود : 11 / 107خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ. ( 6 ) جاء في الأصل ( س ) « بإِرادته » والتصحيح من بقية النسخ . ( 7 ) في ( س ) « السماء الدنيا » والتصحيح من بقية النسخ . ( 8 ) ما بين المعقوفين سقط من ( س ) . ( 9 ) جاء في ( س ) : « وشِبْتُ وما » والتصحيح من بقية النسخ بما فيها ( ب ) التي تتطابق مع ( س ) كثيراً .