و
في الحديث « 1 » : « قاتل زيد بن حارثة - رحمه اللَّه تعالى - يوم مؤتة وبيده راية النبي صَلى اللَّه عَليه وسلّم وآله « 2 » حتى شاط في رماح القوم »
. وشاط : إِذا بطل .
وشاطت الجزور : إِذا اقْتسِمت فلم يبق منها شيءٌ يُقْسَم .
ع
[ شاع ]
الحديث شيعوعة : إِذا انتشر .
م
[ شام ]
البرقَ شَيْماً : إِذا نظر أين يصوِّب قَطْرَهُ .
وشامَ السيفَ : إِذا غمده .
وشامَهُ شَيْماً : إِذا سَلَّه ، وهو من الأضداد .
ن
[ شان ]
: الشَّيْن : نقيض الزّين .
* * *
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
همزة
[ شاءَ ]
الشيءَ مشيئةً [ بالهمز ] « 3 » : إِذا أراده ، وقد يخفف ، قال اللَّه تعالى :
أَنْ نَعُودَ فِيها إِلَّا أَنْ يَشاءَ
اللَّهُ « 4 » . قيل : هو من شعيب على التبعيد و [ الامتناع ] « 3 » ، لأنه قد علم أن اللَّه لا يشاء عبادة الأوثان ، كما قال تعالى :
حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي
هامش
( 1 ) هو في الفائق للزمخشري : ( 2 / 273 ) .
( 2 ) تختلف صيغة الصلاة على الرسول من ناسخ إِلى آخر . وغالباً يظهر فيها الالتزام المذهبي ، وصيغة الصلاة هنا هي من وضع ناسخ هذه الصفحة من ( س ) وهو كما سبق ليس الناسخ الأول ، وفي بقية النسخ . . عليه السلام » وهي الصيغة التي يستخدمها المؤلف غالباً .
( 3 ) ما بين المعقوفات سقط من الأصل ( س ) وأضفناها من بقية النسخ .
( 4 ) سورة الأعراف : 7 / 89 .