الملحق بالخماسي
فَنْعَلِيل ، بفتح الفاء والعين وكسر اللام
بل
[ الزَّنْجَبِيل ]
: عِرق شجرة معروف ، قال اللّه تعالى :
وَيُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا
« 1 » . وقال المسيب بن علس « 2 » :
وكأنَّ طعمَ الزنجبيل به * إِذْ ذُقته وسلافةَ الخمر
وهو حارٌّ في الدرجة الثالثة رطب في الأولى هاضم للطعام معين على الجماع محلل للرياح الغليظة في المعدة والأمعاء مفتح لسدد الكبد . وإِن شرب منه وزن درهمين مع مثله سُكَّراً أسهل بلغماً لَزِجاً .
* * *
هامش
( 1 ) سورة الإِنسان : 76 / 17 .
( 2 ) من قصيدة له في الشعر والشعراء : ( 83 - 84 ) وهو : المسيب بن علس بن مالك ، من بني بكر بن وائل ، شاعر جاهلي مقل مجيد ، وهو خال الأعشى ميمون ، وروايته كما هنا .