تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2765

مساهمون:

ص٢٧٦٥

الزِّيادة

الإِفعال

و

[ الإِزْجاء ]

: أزجى الإِبلَ : أي ساقها رافقاً بها ، قال « 1 » :
ألا ليت شعري هل أبيتنَّ ليلة * بجنب الغضا أزجي القلاص النواجيا
واللّه تعالى يزجي السحابَ : أي يسوقه سوقاً رفيقاً ، قال سبحانه :
يُزْجِي
سَحاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ « 2 » . * * *

التَّفْعِيل

و

[ التزجيء ]

: زَجَّى الشيءَ تزجية : أي ساقه ودفعه كما تُزَجِّي البقرةُ ولدَها : أي تسوقه . * * *

الافتعال

ر

[ الازْدجار ]

: زَجَرَه فازدجر : أي نهاه فانتهى ، قال اللّه تعالى :
ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ
« 3 » أي ازدجار . وازدجره أيضاً : أي زَجَرَه ، قال اللّه تعالى :
وَازْدُجِرَ
فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ
هامش
( 1 ) البيت من قصيدة مالك بن الريب في رثاء نفسه حينما أحس بدنو أجله ، انظر الشعر والشعراء : ( 205 - 206 ) ، والأغاني : ( 22 / 285 ) في ترجمته . ( 2 ) سورة النور : 24 / 43أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً . . .. ( 3 ) سورة القمر : 54 / 4وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ، وانظر في تفسيرها في فتح القدير ( 5 / 118 ) .
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2765 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله