تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2930

مساهمون:

ص٢٩٣٠

ن

[ الإِسنان ]

: أسنَّ الرجلُ : إِذا كبر . وأسنَّ سديسُ الناقة : أي نبت . قال الأعشى « 1 » :
لِحِقَّتِها رُبِطَتْ في اللَّجِي‍ * نِ حتى السديس لها قد أسنّ
اللَّجِين : الورق المضروب . * * *

التفعيل

ب

[ التسبيب ]

: سَبَّبَ للأمر « 2 » : أي جعل له سبباً . ورجلٌ مُسَبَّبٌ : يسبُّه الناسُ كثيراً ، قال الشماخ في حمر الوحش « 3 » :
مسببةٌ قُبُّ البطونِ كأنها * رماحٌ نحاها وِجْهة الريحِ راكزُ
ليس يريد حقيقة السب « 4 » ، وإِنما يريد قولهم : « قاتلها اللّه » ونحوه .

د

[ التسديد ]

: يقال : سَدَّده اللّه : أي وفقهُ للسداد من القول والفعل .

ن

[ التسنين ]

: سنَّن : إِذا نبتت أسنانه ،
هامش
( 1 ) ديوانه : ( 361 ) ، وروايته :« بِحِقَّتِها حبست . . . »، واللسان ( سنن ) ، وروايته :« بِحِقّتها ربطت . . . »والمعنى أن ناقته حبست لحِقَّتها أي لعام كامل تُعلف اللَّجين أي أوراق الشجر المضروب حتى كبر صغيرها وأسن - وذلك تأهباً لزيارة الممدوح - . ( 2 ) في الأصل ( س ) وفي ( ب ) : « سبب للأمر » وفي بقية النسخ « سبب الأمر » . ( 3 ) ديوانه : ( 201 ) ، وروايته :« وظلَّت تَفَالَى في اليَفَاع كأنَّها * . . . »إِلخ وذكر في تخريجه روايات أخرى لصدره منها هذه الرواية :« مسببة قب البطون كأنها »، وهي أيضاً رواية اللسان والتاج ( سبب ) قال في اللسان : « يقول - البيت - : من نظر إِليها سبها - لسمنها وجودتها - وقال لها : قاتلها اللّه ما أجودها » . والبيت من قصيدة هي من أجود شعر الشماخ أوردتها بعض كتب الأدب كاملة تقريباً . ( 4 ) جاء في ( ت ، ل ) : « السبب » وهي قراءة خاطئة من ناسخ ( ت ) للكلمة في الأصل ( س ) . وعنه أخذ ناسخ ( ل ) .