وأَسَفُّ الطائرُ : دنا من الأرض ، وكذلك السحابة ، قال يصف سحاباً « 1 » :
دانٍ مسفٍّ فويق الأرض هَيْدَبُه * يكاد يدفَعُه من قام بالراحِ
ويقال : أسفَّ الرجل إِلى مداقّ الأمور : أي دنا « 2 » .
وأسَفَّ جَسَدَه : إِذا ذَرَّ عليه الشيءَ ، قال « 3 » :
تجلو بقادمتيْ حمامةِ أيكةٍ * برداً أُسِفَّ لِثاتُه بدمامِ
و
في الحديث « 4 » : « أُتي النبي عليه السلام برجلٍ قد سرق ليقطعه ، فكأنما أُسِفَّ وجه النبي عليه السلام »
: أي كأنه ذر عليه شيء فغيَّره .
وأسَفَّ النظرَ : أي أدامه .
ل
[ الإِسْلال ]
: السرقة ،
وفي حديث « 5 » النبي عليه السلام : « لا إِغلال ولا إِسلال » .
ويقال : أسله اللّه عز وجل : أي ابتلاه بالسِّلِّ ، فهو مسلول ، على غير قياس .
م
[ الإِسْمام ]
: أسمَّ اليوم ، من السَّموم « 6 » .
هامش
( 1 ) ينسب البيت إِلى عَبِيد بن الأبرص ، وهو في ديوانه : ( 53 ) ، وينسب إِلى أوس بن حَجَر ، وهو في ديوانه :
( 15 ) ، وانظر اللسان والتاج ( سفف ) والمقاييس : ( 3 / 58 ) .
( 2 ) قال في اللسان : « أَسفَّ إِلى مداق الأمور وألائمها : دنا » أي إِن دَنَا هنا هي من التدني إِلى الأدنى الذي هو الأخس .
( 3 ) تقدم البيت في باب الدال والميم وما بعدهما ، بناء ( فِعَال - دِمام ) .
( 4 ) لم نعثر عليه بهذا اللفظ .
( 5 ) ذكره السيوطي في الدر المنثور ( 2 / 92 ) والمتقي الهندي في كنز العمال رقم ( 11053 و 11087 ) .
( 6 ) وهي : الريح الحارة ، وقيل : الباردة .