فأما علماء البصريين فيكتبونه بالألف وما شاكله ، قال محمد بن يزيد المبرد : لا يجوز أن يكتب كل ما كان من ذوات الياء إِلا بالألف ، ولا فرق بينه وبين ذوات الواو في الخط ، كما لا فرق بينهما في اللفظ ؛ وإِنما الكتاب نقلُ ما في اللفظ ، كما أن نقل ما في اللفظ نقل ما في القلب ؛ ومن كتب شيئاً من هذا بالياء فقد أشكل وجاء بما لا يجوز ، ولو وجب أن يكتب ذوات الياء بالياء لوجب أن تكتب ذوات الواو بالواو ، وهم مع هذا يناقضون فيكتبون رمى بالياء ، ورماه بالألف ، فإِن كانت العلة من ذوات الياء وجب أن يكتبوا رماه بالياء ، ثم يكتبون ضحاً وكسا ، جمع : كسوة وهما من ذوات الواو بالياء ؛ وهذا لا يثبت على أصل . وأصل هذا من الأخفش سعيد ، لأنه كان رجلًا محتالًا للتكسب هو والكسائي « 1 » ، فهذا الأصل فيه .
* * *
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
س
[ رَئِسَ ]
: الأَرْأَسُ : العظيم الرأس .
م
[ رَئِمَ ]
: رَئِمَتِ الناقةُ ولدها ، رئماناً ورَأْماً : أي عطفت عليه فهي رؤوم ورائم .
و
في حديث عائشة في عمر : « بعج الأرض ونجعها فقاءت أكُلَها ولفظت خبيئها ترأمه ويأباها ، وتريده ويصدف عنها » .
البعج : الشق ، والنجع : الجهد ، وقاءت :
قذفت وخبيئها : ما خُبئ فيها ، ويصدف :
يعرض .
وكل من أَحب شيئاً وألفه فقد رَئِمَهُ .
والرَّوَائم : الأثافي قد رَئِمَت الديار .
* * *
فَعُل يَفْعُل ، بالضم
هامش
( 1 ) هنا أبدى المؤلف رأيه في الأخفش والكسائي .