تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2725

مساهمون:

ص٢٧٢٥
فأما علماء البصريين فيكتبونه بالألف وما شاكله ، قال محمد بن يزيد المبرد : لا يجوز أن يكتب كل ما كان من ذوات الياء إِلا بالألف ، ولا فرق بينه وبين ذوات الواو في الخط ، كما لا فرق بينهما في اللفظ ؛ وإِنما الكتاب نقلُ ما في اللفظ ، كما أن نقل ما في اللفظ نقل ما في القلب ؛ ومن كتب شيئاً من هذا بالياء فقد أشكل وجاء بما لا يجوز ، ولو وجب أن يكتب ذوات الياء بالياء لوجب أن تكتب ذوات الواو بالواو ، وهم مع هذا يناقضون فيكتبون رمى بالياء ، ورماه بالألف ، فإِن كانت العلة من ذوات الياء وجب أن يكتبوا رماه بالياء ، ثم يكتبون ضحاً وكسا ، جمع : كسوة وهما من ذوات الواو بالياء ؛ وهذا لا يثبت على أصل . وأصل هذا من الأخفش سعيد ، لأنه كان رجلًا محتالًا للتكسب هو والكسائي « 1 » ، فهذا الأصل فيه . * * *

فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح

س

[ رَئِسَ ]

: الأَرْأَسُ : العظيم الرأس .

م

[ رَئِمَ ]

: رَئِمَتِ الناقةُ ولدها ، رئماناً ورَأْماً : أي عطفت عليه فهي رؤوم ورائم . و في حديث عائشة في عمر : « بعج الأرض ونجعها فقاءت أكُلَها ولفظت خبيئها ترأمه ويأباها ، وتريده ويصدف عنها » . البعج : الشق ، والنجع : الجهد ، وقاءت : قذفت وخبيئها : ما خُبئ فيها ، ويصدف : يعرض . وكل من أَحب شيئاً وألفه فقد رَئِمَهُ . والرَّوَائم : الأثافي قد رَئِمَت الديار . * * *

فَعُل يَفْعُل ، بالضم

هامش
( 1 ) هنا أبدى المؤلف رأيه في الأخفش والكسائي .