تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2697

مساهمون:

ص٢٦٩٧
وجوهره في الطير . وقرأ الحسن : ورياشا « 1 » بالألف ، قال أبو عبيدة : هو والريش بمعنى . وحكى الأصمعي عن عيسى بن عمر أنه قال : الريش والرياش واحد ، مثل الدبغ والدباغ ، واللبس واللباس . وقيل : الرِّيْشُ ما بَطَنَ ، والرياش ما ظهر .

ع

[ الرِّيْعُ ]

: الطريق ، قال اللّه تعالى :
بِكُلِّ رِيعٍ
آيَةً تَعْبَثُونَ « 2 » ، وقال المسيب بن عَلَس يصف ظعناً « 3 » :
في الآلِ يَخْفِضُها « 4 » ويَرْفَعُها * رِيْعٌ يلوحُ كأنّه سَحْلُ
السحل : الثوب الأبيض ، شُبِّه الطريقُ به . والرِّيْعُ : المرتفع من الأرض ، والجمع : رِياع . وقيل : الرِّيْعُ : الجبل . ورِيْعُ البئر : ما ارتفع من جوانبها .

ف

[ الرِّيْفُ ]

: الخِصبْ . والرِّيْفُ : اسم بلاد على شط نيل مصر .

ق

[ الرِّيْق ]

: ريق الإِنسانِ وغيره .

ي

[ الرِّيُّ ]

: المنظر في قول اللّه تعالى : أحسن أثاثا وريّا « 5 » هذا على قراءة نافع وابن عامر . قيل : أصله من رأيت
هامش
( 1 ) أي في آية الأعراف : 7 / 26 السالفة الذكر ، وانظر في هذه القراءة : ( فتح القدير ) : ( 2 / 197 ) . ( 2 ) سورة الشعراء : 26 / 128أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ . وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ. قال في فتح القدير : ( 4 / 109 - 110 ) « المصانع : الحصون ، وقال عبد الرزاق : المصانع عندنا بلغة اليمن : القصور العالية » ، وانظر المعجم اليمني ( 560 - 566 ) . ( 3 ) البيت له في اللسان والتاج ( ريع ) . ( 4 ) في الأصل ( س ) و ( ت ) : « في الآل يخفضها ريع ويرفعها » بزيادة « ريع » والتصويب من بقية النسخ ( ل 2 ، م‍ ، د ، ك ) ، ومن اللسان والتاج ( ريع ) . ( 5 ) سورة مريم : 19 / 74وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً. وانظر في قراءتها ( فتح القدير ) : ( 3 / 347 - 348 ) .