وتثنيته : رَجَوان ، والجميع : أرجاء . قال اللّه تعالى :
وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها
« 1 » وقال حسان « 2 » :
وطَلَعْنَ مِنْ رَجْوَى حُنَيْنٍ شُزَّباً * يَحْمِلْنَ كُلَّ سَلِيلِ حَرْبٍ مُسْعَرِ
* * *
و [ فَعُل ] ، بضم العين
ل
[ الرَّجُل ]
: واحد الرجال .
وفي حديث « 3 » سفيان : « لا يجوز للرجل أن يجمع بين امرأتين لو كانت إِحداهما رجلًا لم تحل له الأخرى »
إِذا كان ذلك من نسب ، يعني كالمرأة وعمتها ، والمرأة وخالتها .
* * *
فُعَل ، بضم الفاء وفتح العين [ منسوب بالهاء ]
منسوب بالهاء
ب
[ الرُّجَبيَّة ]
: النخلة التي ترجب : أي يبنى حولها جدار تعتمد عليه ، قال « 4 » :
لَيْسَتْ بِسَنْهاءٍ ولا رُجَبِيَّةٍ * ولكن عِراباً في السِّنين الجَوَائحِ
* * *
الزِّيادة
أفعولة ، بضم الهمزة
ح
[ الأُرْجُوحَةُ ]
: واحدة الأراجيح ، وهي خشبة تعلق ثم يَقْعُد على طرفيها غلامان فيميل أحدهما بصاحبه .
وأراجيح الإِبل : اهتزازها في السير ، مأخوذ من الأول .
هامش
( 1 ) سورة الحاقة : 69 / 17وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ.
( 2 ) ليس في طبعة دار الكتب العلمية من ديوانه ، والمراجع اليمنية تورد له قصيدة طويلة على هذا المنوال .
( 3 ) لم نعثر عليه .
( 4 ) البيت لسويد بن الصامت الأنصاري في اللسان ( رجب ) و ( سنه ) ، والسنهاء : التي أصابتها السنة المجدبة .