أبي حنيفة والشافعي ، إِلا أن الشافعي يوجب القيمة .
وعن أبي سعيد الخدري :
« ليس في الجرادة شيء »
وهو قول داود .
ويقال : كان ذلكَ على رِجْل فلان : أي في عهده ،
وفي حديث « 1 » ابن المسيب :
« ما كان هلاكٌ قط في زمن من الأزمانَ بأكثرَ مما كان على رِجْلِ موسى عليه السلام »
يعني : من غرق فرعون ، والخسف بقارون ، ومسخ اليهود الذين عدوا في السبت .
ويقال : فلان قائم على رِجْلٍ : إِذا أجدَّ في أمر .
قال الخليل : رِجْلُ القوس : سِيَتُها السُّفْلى ويدها العليا .
ورِجل الطائر : مِيْسَمٌ « 2 » .
ورِجل الغراب : ضرب من الشجر .
* * *
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ع
[ الرِّجْعة ]
: لغة في الرَّجْعة . [ الرَّجعة ] بالفتح أفصح . يقال : له على امرأته رَجْعة ورِجْعة .
والرِّجعة : ما ارتجعته ، أي : ما اشتريته من أجلاب الناس .
ل
[ الرِّجْلَة ]
: بقلة ، وتسمى : الحمقاء لأنها لا تنبت إِلا في مَسيْل ، يقال : هو أحمق من رِجْلة . وهي باردة لينة تنفع في الصفراء .
وقيل : إِن الرِّجْلة المرأة ، شبهت بالبقلةِ « 3 » .
[ الرِّجَل ] : قال الشيباني : الرِّجَلُ مسايل الماء ، واحدتها : رِجْلَة ، قال لبيد « 4 » :
هامش
( 1 ) لم نعثر عليه .
( 2 ) أي : مِيْسَمٌ من مياسم أو رسمات الإبل .
( 3 ) جاء في ( س ، ت ) : « بالقلةِ » والتصحيح من بقية النسخ . ( م ، ل 2 ، ك ، د ) .
( 4 ) ديوانه : ( 189 ) ، واللسان والتاج ( رجل ، برض ) ، وروايته كاملًا :يَلْمُجُ البارِضُ لَمْجاً في النَّدى * مِنْ مرابيع رياض ورِجَلْ