تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2421

مساهمون:

ص٢٤٢١
وقال بعضهم : إِنَّه بالإِعراب ، وإِنه « 1 » : دمِيَتْ ولَقِيَتْ بفتح الياء وسكون التاء . والرَّجَزُ : مسدس من جزءٍ سباعي مكرر مستفعلن » ؛ وهو خمسة أنواع له أربع عاريض وخمسة أضرب : النوع الأول : التامان كقوله :
إِما تريْني اليومَ شَيْخاً أَدْرَداً * أَدْفى فَقِدْماً كُنْتُ أُسْبي الخُرَّدا
الثاني : التامة والمقطوع ، كقوله :
القَلْبُ منها مُسْترِيحٌ راقدٌ * والقَلْبُ مني جاهدٌ مَجْهُودُ
الثالث : المجزوءان ، كقوله :
حُبِّي لِلُبْنى قاتِلي * مِنْ عاجِلٍ وآجلِ
الرابع : المشطور ، كقوله :
الحمدُ للّه الوهُوبِ المُجْزِلِ
الخامس : المنهو كان كقوله « 2 » :
يا لَيْتَني فيها جَذَعْ
والرَّجز : داء يصيب الخيل في أعجازها ، فإِذا ثارت ارتعشت أفخاذها ، وهو مصدر .

ل

[ الرَّجَلُ ]

: أن يُرْسَلَ الولدُ « 3 » مع أمه يَرْضَعُها .

م

[ الرَّجَم ]

: الحجارة . والرَّجَمُ : القبر ، والجميع : الأرجام .

و

[ الرَّجَا ]

: ناحية البئر . وكُلُّ ناحيةٍ : رجا ،
هامش
( 1 ) « وإنه » ليست في ( ل 2 ، ك ) . ( 2 ) الشاهد من رجز لدريد بن الصمة في يوم هوازن ، انظر أيام العرب في الجاهلية واللسان ( وضع ) . والرجز هو :يا ليتني فيها جدع * أَخُبُّ فيها وأضع أقود وطفاء الزَّمَع * كأنها شاة صَدَع( 3 ) المراد الولد من أولاد الإبل والخيل والبقر ونحوها ، قال في اللسان : « والرَّجَلُ : أن يُتْرَكَ الفصيلُ والمهر والبهمة مع أمه يرضعها متى شاء » .