تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2359

مساهمون:

ص٢٣٥٩

ز

[ رَزَّ ]

: الرَّزُّ : الطعن . ورَزَزْتُ السكينَ في الحائط فارتَزَّ : أي أثبتُّه فثبت . ورَزَّ الجرادُ : إِذا أثبت أذنابه في الأرض ليبيض .

س

[ رَسَّ ]

: رسست بين الناس رَسّاً : أي أصلحت . ويقال : إِن الرس : الإِفساد أيضاً . وهو من الأضداد . ورَسَسْت رسّاً : أي حفرتُ . ورسَسْتُ الحديث في نفسي : أي حدثت به نفسي . وفي حديث إِبراهيم « 1 » : « وإِن كنت لأرسُّه في نفسي » يعني أنه يحدِّث نفسه بالحديث ليذكره فلا ينساه . ورسَّ فلانٌ خبرَ القومِ : إِذا لقيهم وتعرَّف أمورَهم . ورُسَّ الميتُ : قُبِرَ ، وهو مرسوس .

ش

[ رَشَّ ]

البيتَ بالماء رَشّاً . ورشت السماء رشّاً : أي جاءت بالرَّشِّ .

ص

[ رَصَصْتُ ]

البُنْيَانَ : ضممت بعضَه إِلى بعض حتى لا يكون فيه خلل ، قال اللّه تعالى :
كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ
« 2 » .

ض

[ رَضَّ ]

: الرَّضُّ : الدَّقُّ .

ف

[ رَفَّ ]

: الرَّفُّ : المَصُّ والتَّرَشُّف ، وفي الحديث « 3 » : سئل أبو هريرة عن القُبْلَة للصائم فقال : إِني لأرُفُّ شفتها وأنا صائم .
هامش
( 1 ) هو إبراهيم النخعي - تقدم - وحديثه هذا في غريب الحديث : ( 2 / 430 ) وبقيته : « . . وأحدث به الخادم » وهو في الفائق : ( 1 / 480 ) ، والنهاية : ( 2 / 221 ) . ( 2 ) سورة الصف 61 / 4 ( 3 ) رد أبي هريرة بلفظه في غريب الحديث : ( 2 / 275 ) ؛ والفائق : ( 1 / 496 ) ؛ والنهاية : ( 2 / 245 ) .