والباقون بالتشديد ، قال « 1 » :
أَلَا رُبَ ناصرٍ لَكَ من لُؤَيٍّ * كريمٍ لَوْ تُنَاديه أَجَابا
قال الأصمعي : سمعت أبا عمرو بن العلاء يقرأ « ربما » مخففة ومثقلة . قال :
التخفيف لغة أهل الحجاز . والتثقيل لغة تميم وبكر وقيس ، وحكى أبو زيد أنه يقال : رُبَّتَما ورَبَتَما بتأنيث الكلمة مثقلة ومخففة . فهذه أربع لغات . ويقال : إِن « ربما » في الآية مستعملة للتكثير ، وإِن كانت مستعملة في الأصل للتقليل ؛ ويقال : إِنها ههنا للتقليل لأنهم قالوا ذلك في بعض المواضع لا في كلها .
* * *
خ
[ الرُّخُّ ]
، بالخاء معجمة : نبات هش ، أي : رخو .
والرُّخُّ : رخ الشِّطرنج من كلام العجم :
وهو أداة من أدوات الشطرنج « 2 » ، والجميع : الرِّخاخ والرِّخَخَةُ .
ز
[ الرُّزُّ ]
: لغة في الأرز « 3 » . وهو حار في الدرجة الأولى ، قابض .
ق
[ الرُّقُّ ]
: لغة في الرَّق ، وهي الأرض اللينة .
م
[ الرُّمُّ ]
: يقال : ما له عن ذاك حمٌّ ولا رُمّ :
أي ليس يحول دونه شيء .
* * *
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
هامش
( 1 ) لم نجده وميزة هذا الشاهد أنه لا يقبل القراءة وإقامة الوزن إلا بالتخفيف ، وللمفسرين واللغويين شواهد تقبل التثقيل دون أن يختل الوزن .
( 2 ) وهو الفيل .
( 3 ) وفيه ست لغات . أَرْزٌ ، أُرْزٌ ، وأَرُزٌ ، وأُرُزٌ ، وأُرُزٌّ ورُزٌّ . وبنو عبد القيس يقولون : رُنْزٌ أيضاً .